الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ٢٠٦
.قوله : لا يعرى [ ص٣١٤ ح١٤ ]
أي لا يخلو .
.قوله عليه السلام : ويلمّ به الشعث [ ص٣١٤ ح١٤ ]
أي يجمع به التفرّق .
.قوله عليه السلام : ويشعب به الصدع [ ص٣١٤ ح١٤ ]
أي يصلح به الشقّ .
.قوله : فجاءنا من لم نستطع معه كلاما [ ص٣١٤ ح١٤ ]
يعني ثمّ قطعنا الكلام لحضور من لم نستطع نتكلّم في حضوره بمثل ما كنّا فيه .
.قوله عليه السلام : فلا يجهل إلخ [ ص٣١٥ ح١٤ ]
أي فلا يجهل حكما من الأحكام ولا علما من العلوم . و«معلّما» على صيغة المبنيّ للمفعول حال من ضمير «لا يجهل» ، أي لا يجهل حال كونه معلّما من اللّه سبحانه شيئا ممّا ذكر ، ويجوز كونهما معمولين للحال ، ويجوز كون معلّما على صيغة الفاعل .
.قوله عليه السلام : فاضطجع بين يديه وصفّ إخوته وبني عمومته [١] إلخ [ ص٣١٥ ح١٤ ]
إن قلنا : إنّ الإمام عليه السلام يقدر ميّتا على ما يقدر عليه حيّا، فلا إشكال في شيء [ من ] ذلك ، وإلاّ فنقول : إنّه قد يوجّه الخطاب والطلب إلى شخص والمطلوب منه حقيقة غيره ممّن يقدر على ذلك الفعل، كما قالوه في قوله تعالى : «يَـهَـمَـنُ ابْنِ لِى صَرْحًا» [٢] إنّ المأمور حقيقة هو العملة والفعلة ، فعلى هذا المأمور حقيقة هنا أبوالحسن عليه السلامباضطجاع أبي إبراهيم عليه السلامللصلاة عليه ، وكذلك هو المأمور حقيقة بصفّ الإخوة والعمومة خلفه وإن لم يكن ذلك في الظاهر ، ولك أن تجعل جملة «وصفّ إخوته» خالية من الضمير المضاف إليه، ويكون الفعل ماضيا لا أمرا عطفا على ما قبله ، ووجود الماضي حالاً بغير «قد» ظاهرة غير عزيز في الكلام ، وهذا من المواضع الثلاثة التي جوّزوا مجيء الحال من المضاف إليه فيها ، وأمره إيّاه عليهماالسلام
[١] في هامش النسخة : كذا عنونها قدس سره ، وفي أصل النسخة : إخوته وعمومته . في الكافي المطبوع : «وصفّ إخوته خلفه وعمومته» .[٢] غافر (٤٠) : ٣٦ .