الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٨٤
رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو مع الأئمة عليهم السلام» .
باب أنّ الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا [ شيئا ولا يفعلون إلاّ بعهد . . . ]
.قوله : محمّد بن يحيى والحسين بن محمّد عن جعفر بن محمّد [ ص٢٧٩ ح١ ]
سيأتي في باب في الغيبة : محمّد بن يحيى والحسين بن محمّد عن جعفر بن محمّد الكوفي [١] .
.قوله عليه السلام : لما حجِب العلمُ . [ ص٢٨٠ ح١ ]
وذلك أنّهم كانوا يؤمرون في ليلة القدر، وقد حجبت ليلة القدر في زمن بني اُميّة ، وهو معنى رُفع العلم .
.قوله عليه السلام : خواتيم من ذهب [ ص٢٨٠ ح٢ ]
كأنّ الذهب كان بمنزلة الشمع الذي يختم به الكيس ونحوه ؛ لما سيأتي [ في الحديث ٤ ] من قوله : فختمت الوصية بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار .
.قوله عليه السلام : نعم واللّه شيئا شيئا وحرفا حرفا [ ص٢٨٣ ح٤ ]
قد اختلفت النسخ في هذا الموضع ، ففي بعضها «نعم واللّه شيءٌ شيءٌ وحرفٌ حرفٌ» بالرفع ، وفي بعضها بالنصب، وهو الأوجه ، فإنّ كلمة «نعم» بمنزلة قولك : كان توثّبهم وخلافهم على أميرالمؤمنين عليه السلام في الوصية شيئا شيئا وحرفا حرفا ، فنصبه على الحاليّة من خبر «كان» ، وهو كقولك : دخلوا عليَّ رجلاً رجلاً ، أي مترتّبين ، والمعنى: قد كان توثّبهم وخلافهم على أمير المؤمنين عليه السلامفي الوصية مترتّبا، وهذا تحقيق لكونه قد كان في الوصية ترتّبا كترتّبه في الوجود ، وفيه دليل واضح على صحّة نبوّته عليه السلاموإمامة من بعده صلوات اللّه عليهم أجمعين .
[١] في الحديث الأوّل وفيه : «الحسن بن محمّد» .