الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١٥٠
قال ابن الأثير في النهاية : «كلّ ما أعَنْت به قوما في حرب أو غيره فهو مادّة [ لهم ]» . [١] فعلى هذا معنى قوله عليه السلام : «وجعله حجّة على أهل موادّه وعالمه» أنّ اللّه سبحانه قد جعل الإمام عليه السلام حجّة على خواصّه بمن يعينه على إقامة مراسم الدين وغيرهم ، فعطف «عالمه» من باب عطف العام على الخاصّ .
.قوله عليه السلام : وينمو ببركتهم التلاد [ ص٢٠٤ ح٢ ]
[ التلاد ] ما ولد عندك من المال ، وما استحدثته فهو الطريف . [٢]
.قوله عليه السلام : ومصابيحا [٣]
صَرْفه من باب صرف سلاسلاً وأغلالاً .
.قوله عليه السلام : واصطنعه على عينه [ ص٢٠٤ ح٢ ]
فيه استعارة تمثيلية من قولهم للصانع : اصنع هذا على عيني أنظر إليك لئلاّ تخالف به عن مرادي وبغيتي ، وفيه اقتباس من قوله تعالى : «وَ لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى» [٤]
.قوله عليه السلام : في الذرّ [ ص٢٠٤ ح٢ ]
أي في عالم الذرّ .
.قوله عليه السلام : ظلاّ [ ص٢٠٤ ح٢ ]
أي شبحا .
.قوله عليه السلام : وانتجبه لطهره [ ص٢٠٤ ح٢ ]
أي لتطهيره العباد من أنجاس الشبهات .
.قوله عليه السلام : في يفاعه [ ص٢٠٤ ح٢ ]
أي ارتفاعه ونهوضه .
.قوله عليه السلام : وجاءت الإرادة من اللّه فيه إلى محبّته [ ص٢٠٤ ح٢ ]
أي جازته له إلى محبّته وهي الجنّة .
[١] النهاية ، ج٤ ، ص٣٠٨ (مدد) .[٢] في مرآة العقول ، ج٢ ، ص٤٠١ : «التلاد كلّ مال قديم وخلافه الطارف والطريف ، والتخصيص به لأنّه أبعد من النموّ ، أو لأنّ الاعتناء به أكثر» .[٣] كذا في النسخة ولم أجده في الكافي المطبوع ، وفيه : «مصابيح للظلام» .[٤] طه (٢٠) : ٣٩ .