الحاشية علي اصول الكافي (الفاضلي) - الحسيني العاملی، السید بدر الدین بن احمد - الصفحة ١١٩
للأشاعرة ، فلاحظ .
.قوله عليه السلام : فإنّ القدريّة لم يقولوا بقول أهل الجنة إلخ [ ص١٥٧ ح٤ ]
فقد أثبت كلّ من هؤلاء الثلاثة فعلاً لنفسه ، والقدرية يمنعون ذلك ، أمّا الأوّلان فإثباتهما الفعل لأنفسهما ظاهر ، وأمّا إبليس فإنّه قال بعد ذلك : «لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» [١] فقد أثبت لنفسه فعلاً، وهم مخالفون للجميع .
.قوله عليه السلام : هي الذكر الأوّل [ ص١٥٨ ح٤ ]
أي العلم الأوّل ، وقد مرّ تفسير المشيئة وما بعدها في باب المشيئة فراجعه .
.قوله عليه السلام : وإقامة العين [٢] [ ص١٥٨ ح٤ ]
أي إيجادها .
.قوله عليه السلام : إلاّ بإذن اللّه [ ص١٥٨ ح٥ ]
أي بعلمه .
.قوله صلى الله عليه و آله : ومن زعم أنّ الخير والشرّ بغير مشيئة اللّه الخ [ ص١٥٨ ح٦ ]
في كتاب التوحيد للصدوق رضى الله عنه بعد هذا الحديث : يعني بالخير والشرّ : المرض والصحّة ، وذلك قوله عزّ وجلّ «وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً» [٣] . حاشية أُخرى : قد قال [ الصدوق ] في كتاب التوحيد في موضع آخر : «مشيئة اللّه وإرادته في الطاعات الأمر بها والرضا ، وفي المعاصي النهي عنها والمنع منها بالزجر والتحذير» [٤] . انتهى . فإن كان ما فسّر به هذا الحديث رواية فبها ؛ وإلاّ أمكن تفسيره بهذا أيضا .
.قوله صلى الله عليه و آله : بغير قوّة اللّه [ ص١٥٨ ح٦ ]
أي بغير إقداره وتمكينه .
.قوله عليه السلام : ما لا يريد [ ص١٥٩ ح٧ ]
[١] الحجر (١٥) : ٣٩ .[٢] في هامش النسخة : «أي الذات ؛ بخطه» .[٣] الأنبياء (٢١) : ٣٥ .[٤] التوحيد ، ص٣٤٦ ، باب ٥٦ ، ذيل ح٣ .