مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٠١ - يستحب تأخير الافطار عن الصلاة إلا ان ينتظره أحد للإفطار ، أو تنازعه نفسه اليه
لتكتب صلاته صلاة الصائم [١]. إلا أن يكون هناك من ينتظره للإفطار [٢] , أو تنازعه نفسه على وجه يسلبه الخضوع والإقبال [٣] ـ ولو كان لأجل القهوة والتتن والترياك ـ فإن الأفضل حينئذ الإفطار , ثمَّ الصلاة مع المحافظة على وقت الفضيلة بقدر الإمكان.
______________________________________________________
أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم. وإن كان غير ذلك فليصل , ثمَّ ليفطر » [١]. ونحوه غيره. وليس فيها التنصيص على ذكر العشاءين , بل الظاهر من الصلاة فيها المغرب لا غير. وكذا فيما عن دعائم الإسلام : « السنة تعجيل الفطر , وتأخير السحور , والابتداء بالصلاة , يعني : صلاة المغرب .. » [٢].
[١] كذا في نجاة العباد. وظاهرهما : أنه مضمون رواية , ولم أعثر عليها. نعم في موثق زرارة وفضيل عن أبي جعفر (ع) ـ في حديث ـ : « تصلي وأنت صائم , فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم أحب إلي » [٣] وفي محكي المقنعة روايتها : « وتكتب صلاتك وأنت صائم أحب الي » [٤].
[٢] كما تضمنته جملة من النصوص , منها صحيح الحلبي المتقدم [٥].
[٣] ففي مرسل المقنعة : « وإن كنت ممن تنازعك نفسك للإفطار , وتشغلك شهوتك عن الصلاة , فابدأ بالإفطار , ليذهب عنك وسواس النفس اللوامة , غير أن ذلك مشروط : بأن لا تشتغل بالإفطار قبل الصلاة إلا أن
[١] الوسائل باب : ٧ من أبواب آداب الصائم حديث : ١.
[٢] مستدرك الوسائل باب : ٦ من أبواب آداب الصائم حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٧ من أبواب آداب الصائم حديث : ٢.
[٤] الوسائل باب : ٧ من أبواب آداب الصائم حديث : ٤.
[٥] تقدم ذلك قريباً في هذه المسألة.