مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٧٣ - الكلام فيمن دخل عليه الوقت وهو حاضر فلم يصل حتى سافر أو بالعكس
______________________________________________________
أصلي حتى أدخل أهلي , فقال (ع) : صل , وأتم الصلاة. قلت : فدخل علي وقت الصلاة وأنا في أهلي أريد السفر , فلا أصلي حتى أخرج فقال (ع) : فصل , وقصر , فان لم تفعل فقد خالفت والله رسول الله (ص) » [١] وصحيح محمد بن مسلم : « قلت لأبي عبد الله (ع) : الرجل يريد السفر , فيخرج حين تزول الشمس , فقال (ع) : إذا خرجت فصل ركعتين » [٢]ولا ينافي الاستدلال بالأخير فرض الخروج حين الزوال , لأن الخروج المذكور يلازم إمكان التمام قبل الوصول إلى حد الترخص. بل الظاهر أن السؤال كان من جهة وجوب التمام عليه قبل السفر. وخبر الحسن بن علي الوشاء : « سمعت الرضا (ع) يقول : إذا زالت الشمس وأنت في المصر , وأنت تريد السفر فأتم. فإذا خرجت وأنت بعد الزوال قصر العصر » [٣]بناء على ما هو الظاهر من إرادة الإتمام في المصر. واحتمال إرادة الإتمام بعد الخروج ـ كما عن الكافي ـ خلاف الظاهر.
نعم يعارضها صحيحة محمد بن مسلم : « سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يدخل من سفره , وقد دخل وقت الصلاة وهو في الطريق , فقال ٧ : يصلي ركعتين. وإن خرج إلى سفره وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعاً » [٤] , ومصححته عنه (ع) : « عن رجل يدخل [ مكة ] من سفره وقد دخل وقت الصلاة. قال (ع) : يصلي ركعتين. فان خرج إلى سفره وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعاً » [٥] , وصحيح
[١] الوسائل باب : ٢١ من أبواب صلاة المسافر حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٢١ من أبواب صلاة المسافر حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٢١ من أبواب صلاة المسافر حديث : ١٢.
[٤] الوسائل باب : ٢١ من أبواب صلاة المسافر حديث : ٥.
[٥] الوسائل باب : ٢١ من أبواب صلاة المسافر حديث : ١١.