مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٤٥ - يجب الجمع بين الخصال على من أفطر على محرم
______________________________________________________
ـ الذي رواه الصدوق عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري , عن علي بن محمد بن قتيبة , عن حمدان بن سليمان عنه ـ قال : « قلت للرضا (ع) : يا ابن رسول الله , قد روي عن آبائك (ع) فيمن جامع في شهر رمضان أو أفطر فيه : ثلاث كفارات , وروي عنهم (ع) أيضا : كفارة واحدة فبأي الحديثين نأخذ؟ قال (ع) : بهما جميعاً ـ متى جامع الرجل حراماً , أو أفطر على حرام في شهر رمضان , فعليه ثلاث كفارات : عتق رقبة , وصيام شهرين متتابعين , وإطعام ستين مسكيناً , وقضاء ذلك اليوم. وان نكح حلالا , أو أفطر على حلال , فعليه كفارة واحدة. وان كان ناسياً فلا شيء عليه » [١].
والتوقف في اعتبار السند من جهة عبد الواحد بن محمد بن عبدوس , أو علي بن محمد بن قتيبة , أو عبد السلام بن صالح الهروي في غير محله. إذ الأول من مشايخ الصدوق المعتبرين , الذين أخذ عنهم الحديث , كما عن المدارك. والثاني من مشايخ الكشي , وعليه اعتمد في رجاله , كما في النجاشي والخلاصة. وفي الخلاصة , في ترجمة يونس بن عبد الرحمن : « روى الكشي حديثاً صحيحاً عن علي بن محمد القتيبي .. إلى أن قال : وفي حديث صحيح عن علي بن محمد القتيبي .. ». وقد ذكره في الخلاصة في قسم الموثقين , وهو ظاهر ما في المختلف أيضاً , حيث قال : « في طريق هذه الرواية : عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري. ولا يحضرني الآن حاله , فان كان ثقة فالرواية صحيحة يتعين العمل بها » والثالث في الخلاصة : « إنه ثقة صحيح الحديث ». ونحوه عن النجاشي , والحسن بن داود , وغيرهم ممن تأخر. مضافاً الى ما في التحرير في كتاب الكفارات : من تصحيح الحديث المذكور. وإلى اعتضاده بما عن الفقيه من الفتوى بمضمونه , لوجود ذلك
[١] الوسائل باب : ١٠ من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث : ١.