مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٥٠ - ( الثالث ) من قواطع السفر البقاء ثلاثين يوما في مكان واحد مترددا في إقامة عشرة أيام وعدمها
نوى الإقامة عشرة أيام , سواء أقام فيه قليلا أو كثيراً , حتى إذا كان بمقدار صلاة واحدة [١].
( مسألة ٣٦ ) : يلحق بالتردد ما إذا عزم على الخروج غداً أو بعد غد , ثمَّ لم يخرج. وهكذا , إلى أن مضى ثلاثون يوماً , حتى إذا عزم على الإقامة تسعة أيام مثلا [٢] , ثمَّ بعدها عزم على إقامة تسعة أيام أخرى. وهكذا. فيقصر إلى ثلاثين يوماً , ثمَّ يتم , ولو لم يبق إلا مقدار صلاة واحدة.
______________________________________________________
عن أبي جعفر (ع) : « وإن لم تدر ما مقامك بها , تقول غداً أخرج أو بعد غد , فقصر ما بينك وبين أن يمضي شهر. فاذا تمَّ لك شهر فأتم الصلاة , وإن أردت أن تخرج من ساعتك » [١] ومصحح ابن أبي أيوب : « قال : سأل محمد ابن مسلم أبا عبد الله (ع) [ أبا جعفر (ع). خ تهذيب ] [٢] .. إلى أن قال (ع) : فان لم يدر ما يقيم يوماً أو أكثر , فليعد ثلاثين يوماً , ثمَّ ليتم وإن كان أقام يوماً , أو صلاة واحدة » [٣]ونحوها غيرها.
[١] كما في مصحح ابن أبي أيوب المتقدم.
[٢] ففي خبر أبي بصير : « وإن كنت تريد أن تقيم أقل من عشرة أيام فأفطر ما بينك وبين شهر , فاذا تمَّ الشهر فأتم الصلاة والصيام » [٤] وفي صحيح معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (ع) ـ في حديث ـ قال (ع) :
[١] الوسائل باب : ١٥ من أبواب صلاة المسافر حديث : ٩.
[٢] راجع التهذيب ج ٣ صفحة ٢١٩ طبع النجف الأشرف. وفي الوسائل نقل الرواية عن الشيخ (ره) بإسناده عن أبي عبد الله (ع) , ثمَّ أردفها برواية الكافي عنه (ع). ولعل المقصود بذلك إنما هو رواية الشيخ (ره) في الاستبصار. راجع الاستبصار ج ١ صفحة ٢٣٨ طبع النجف الأشرف. والكافي ج ٣ صفحة ٤٣٦ طبع إيران الحديثة.
[٣] الوسائل باب : ١٥ من أبواب صلاة المسافر حديث : ١٢.
[٤] الوسائل باب : ١٥ من أبواب صلاة المسافر حديث : ٣.