مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٢٧ - حكم صوم يوم الشك وكيفية نيته
الرابع : أن يصومه بنية القربة المطلقة , بقصد ما في الذمة , وكان في ذهنه أنه إما من رمضان أو غيره , بأن يكون الترديد في المنوي لا في نيته , فالأقوى صحته [١]. وإن كان الأحوط خلافه.
______________________________________________________
شهر رمضان » [١]. ونحوه خبر الزهري [٢].
وأما الثالث : فيظهر اندفاعه مما ذكر في الاشكال في الأول , لرجوعه اليه. ومن هنا يظهر : أن الأقوى الصحة , كما عن الخلاف , والمبسوط. والوسيلة , والمختلف , والدروس , وظاهر البيان وغيرها.
[١] لتحقق النية إلى الصوم المشروع واقعاً عن أمره , وإنما التردد في عنوانه. أقوال : لم يتضح الفرق بين هذه الصورة وما قبلها. إذ المراد من القربة المطلقة إن كان هو الجامع بين الأمر بصوم شعبان والأمر بصوم رمضان , فنيتها غير كافية , لاعتبار ملاحظة الخصوصيات في الأمر والمأمور به في باب العبادات , لتوقف الإطاعة عليها. وإن كان المراد الأمر الخاص وموضوعه الخاص بواقعهما , مع التردد في خصوصياتهما في نظر المكلف , بأن يقصد المكلف الصوم الخاص عن أمره الذي هو إما رمضان وجوباً أو شعبان ندباً , رجع إلى الصورة السابقة بعينها. فلا وجه للفرق بينهما في
[١] الوسائل باب : ٥ من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : ١.
[٢] لم نعثر على رواية للزهري بمضمون حسن الكاهلي الراجع إلى إهمال كيفية النية لينفع فيما نحن فيه وانما الذي عثرنا عليه روايتين له , أحدهما : ظاهرة في صوم يوم الشك تطوعاً , وهي التي رواها في الوسائل باب : ٥ من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : ٨. والأخرى ظاهرة في صومه بعنوان شعبان , والنهي عن صومه بنية رمضان , وهي المروية في الوسائل باب : ٦ من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث : ٤.