بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٨ - عصارات مدونة من عقائد أهل الحديث
٤١ ـ ونصدّق بأنّ في الدنيا سحراً وسحرة ، وأنّ السحر كائن موجود في الدنيا.
٤٢ ـ وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة برّهم وفاجرهم وتوارثهم.
٤٣ ـ ونقرّ أنّ الجنة والنّار مخلوقتان.
٤٤ ـ وأنّ من مات أو قتل فبأجله مات أو قتل.
٤٥ ـ وأنّ الأرزاق من قبل اللّه عزّوجلّ يرزقها عباده حلالاً وحراماً.
٤٦ ـ وأنّ الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويتخبطه خلافاً لقول المعتزلة والجهمية ، كما قال اللّه عزّوجلّ : ( الّذينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاّ كَما يَقُومُ الَّذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ المَس ) [١] ، وكما قال : ( مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الخَنّاس* الَّذي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النّاس* مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاس ). [٢]
٤٧ ـ ونقول : إنّ الصالحين يجوز أن يخصّهم اللّه عزّوجلّ ب آيات يظهرها عليهم.
٤٨ ـ وقولنا في أطفال المشركين : إنّ اللّه يؤجّج لهم في الآخرة ناراً ، ثمّ يقول لهم اقتحموها ، كما جاءت بذلك الروايات. [٣]
[١] سورة البقرة : الاية ٢٧٥.
[٢] سورة الناس : الاية ٤ ـ ٦.
[٣] اختلف العلماء قديماً وحديثاً في أولاد المشركين على أقوال ، منها القول الذي ذكره المصنّف رحمهالله أنّهم يمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار ، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً ، ومن أبى عذّب. رواه البزاز من حديث أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري رضي اللّه عنهما ، ورواه الطبراني من حديث معاذ بن جبل رضي اللّه عنه.
قال الحافظ في « الفتح » : ٣/١٩٥ وقد صحّت مسألة الامتحان في حقّ المجنون ومن مات في الفترة من طرق صحيحة. ومن الأقوال أنّهم في الجنة. قال النووي : وهو المذهب الصحيح الذي صار إليه المحقّقون لقوله تعالى : ( وَماكُنّا معذّبين حتّى نبعث رَسولاً ). وانظر « الفتح » : ٣/١٩٥ ـ ١٩٦.