بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٤ - إطاعة السلطان بين الوجوب والحرمة
(١)
إطاعة السلطان بين الوجوب والحرمة
إطاعة الحاكم العادل من صميم الدين ، قال سبحانه : ( أَطيعُوا اللّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمْرِ مِنْكُمْ ). [١]
وليس المراد منه إطاعة مطلق ولاة الأمر ، بل المراد خصوص العدول منهم بقرينة النهي عن إطاعة المسرفين والغافلين عن ذكر اللّه سبحانه والمكذبين والآثمين وغيرهم.
قال سبحانه : ( ولا تُطِع مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا واتّبَعَ هَواهُ وكانَ أمْرُهُ فُرُطاً ). [٢]
وقال سبحانه : ( يا أيّها النّبيُّ اتّقِ اللّهَ ولا تُطِعِ الكافرينَ والمُنافِقِين ). [٣]
وقال سبحانه : ( فَلا تُطِعِ المُكَذِّبين ). [٤]
وقال تعالى : ( ولا تُطِعْ كُلَّ حَلاّف مَهِين ). [٥]
[١] سورة سورة النساء : الآية ٥٩.
[٢] سورة الكهف : الاية ٢٨.
[٣] سورة الأحزاب : الاية ١.
[٤] سورة القلم : الاية ٨.
[٥] سورة القلم : الاية ١٠.