بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٥ - نظرة في كتب أهل الحديث
الأساطير والقصص. فهذه هي التوراة قد جاء فيها في الإصحاح الخامس من سفر التكوين : لما خلق اللّه آدم ، خلقه على صورة اللّه.
وكان على أبي هريرة أن يبيّن عرض وجه آدم بعد أن بين أنّ طوله كان ستين ذراعاً ، واللّه يعلم طول وجهه وعرضه وهو القائل ( لَقَدْ خَلَقْنا الإِنْسانَ في أَحْسَنِ تَقْويم ). [١]
٢ ـ له سبحانه يدان
روى أبوهريرة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « إنّ يمين اللّه ملأى لاتغيضها نفقة ، سحّاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنّه لم ينقص ما في يمينه ، وعرشه على الماء وبيده الأُخرى الفيض أو القبض ، يرفع ويخفض ». [٢]
٣ ـ له سبحانه أصابع
روي عن عبد اللّه قال : جاء حبر من الأحبار إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا محمد إنّ اللّه يجعل السماوات على أصبع والأرضين على اصبع والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع وسائر الخلائق على أصبع فيقول أنا الملك. فضحك النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ثمّ قرأ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( وَمَا قَدَروا اللّهَ حقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَميعاً قَبضتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّمواتُ مَطوياتٌ بيمينهِ سُبحانهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُون ). [٣]
٤ ـ له سبحانه حقو! [٤]
عن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « خلق اللّه الخلق
[١] سورة التين : الآية ٤.
[٢] صحيح البخاري : ج٩ص١٢٤ ، باب « وكان عرشه على الماء » من كتاب التوحيد.
[٣] صحيح البخاري : ج ٦ص ١٢٦ تفسير سورة الزمر. والآية ٦٧ من سورة الزُّمر.
[٤] الحقو : ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف.