بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٤ - عصارات مدونة من عقائد أهل الحديث
الله عزّ وجلّ : ( كَلاّإِنّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمئِذ لَمَحْجُوبُون ) [١] وإنّ موسى عليهالسلام سأل اللّه عزّوجلّ الرؤية في الدنيا ، وإنّ اللّه تعالى تجلّى للجبل ، فجعله دكّاً ، فاعلم بذلك موسى أنّه لا يراه في الدنيا.
٢٢ ـ وندين بأن لا نكفّر أحداً من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنى والسرقة وشرب الخمر ، كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنّهم كافرون.
ونقول : إنّ من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنى والسرقة وما أشبههما مستحلاً لها غير معتقد لتحريمها كان كافراً.
٢٣ ـ ونقول : إنّ الإسلام أوسع من الإيمان ، وليس كلّ إسلام إيماناً.
٢٤ ـ وندين بأنّ اللّه تعالى يقلّب القلوب « وأنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن » [٢] ، وأنّه سبحانه « يضع السماوات على أصبع والأرضين على أصبع » [٣] كما جاءت الرواية عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) من غير تكييف.
٢٥ ـ وندين بأن لا ننزل أحداً من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة
[١] سورة المطففين : الاية ١٥.
[٢] رواه مسلم رقم ( ٢٦٥٤ ) في القدر : باب تصريف اللّه تعالى القلوب كيف شاء. وأحمد٢/١٦٨و ١٧٣ من حديث عبد اللّه عمرو. وابن ماجه برقم ( ٣٨٣٤ ) في الدعاء : باب دعاء رسول اللّه صلىاللهعليهوآله والترمذي رقم ( ٢١٤١ ) في القدر : باب ما جاء أنّ القلوب بين أصبعي الرحمن من حديث أنس بن مالك وأحمد : ٦/٣٠٢ و ٣١٥ والترمذي رقم ( ٣٥١٧ ) في الدعوات باب رقم ٨٩ من حديث أُمّ سلمة وأحمد : ٦/٢٥١ من حديث عائشة ٣٠٢ ، ٣١٥.
[٣] أخرجه البخاري : ١٣/٣٣٥ ، ٣٣٦ و ٣٦٩ و ٣٩٧ في التوحيد : باب قوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) وباب قوله تعالى : ( إنّ اللّه يمسك السموات والأرض ) وباب كلام الرب تعالى يوم القيامة مع الأنبياء. و ٨/٤٢٣ وفي التفسير : باب قوله تعالى : ( والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ) ومسلم رقم ( ٢٧٨٦ ) ( ٢١ ) في المنافقين : باب صفة القيامةوالجنة والنار والترمذي رقم ( ٣٢٣٦ ) و ( ٣٢٣٨ ) في التفسير : باب ومن سورة الزمر كلّهم من حديث عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه.