بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٥ - نظرة في كتب أهل الحديث
رب لا أدري. قال : فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب ». الحديث [١]. وقد رواه بأسانيد وطرق مختلفة.
٢ ـ وقال : حدّثنا محمد بن عيسى ، قال : حدّثنا سلمة بن الفضل ، قال; حدّثني محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحرث بن عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبد اللّه بن أبي سلمة ، أنّ عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبد اللّه بن عباس يسأله : هل رأى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ربّه؟ فأرسل إليه عبد اللّه بن عباس أن نعم. فرد عليه عبد اللّه بن عمر رسوله أن كيف رآه ؟ قال : فأرسل أنّه رآه في روضة خضراء دونه فراش من ذهب على كرسي من ذهب يحمله أربعة من الملائكة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، وملك في صورة أسد. [٢]
ونختم المقال بما ذكره ابن خزيمة قال : إنّا لا نصف معبودنا إلاّبما وصف به نفسه ، إمّا في كتاب اللّه أو على لسان نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم بنقل العدل موصولاً إليه ، لا نحتج بالمراسيل ولا بالأخبار الواهية ولا نحتج أيضاً في صفات معبودنا بالآراء والمقاييس. [٣]
في الجبر والقدرروى عبد اللّه بن أحمد ، عن أبيه أحمد بن حنبل ، في كتاب « السنّة » الروايات التالية :
١ ـ روى عبد اللّه بن أحمد قال : حدّثني أبي ، حدّثنا زيد بن يحيى الدمشقي ، حدّثنا خالد بن صبيح المري ، حدّثنا إسماعيل بن عبيد اللّه أنّه سمع أُم الدرداء تحدّث عن أبي الدرداء ، أنّه قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : « فرغ اللّه إلى كلّ عبد من خمس : من أجله ورزقه وأثره ،
[١] التوحيد : ص ٢١٧.
[٢] التوحيد : ص ١٩٨.
[٣] التوحيد : ص ٥٩.