منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١١٧ - فصل و فيه مسائل متفرقة
المداد و الخيوط على الأجير، و كذا الحكم في جميع الأعمال المتوقفة على بذل عين فإنها لا يجب بذلها على المستأجر [٨٨٥] إلا أن يشترط كونها عليه أو تقوم القرينة على ذلك.
(مسألة ٤٦٤): يجوز استيجار الشخص للقيام بكل ما يراد منه مما يكون مقدورا له و يتعارف قيامه به و الأقوى أن نفقته حينئذ على نفسه لا على المستأجر إلا مع الشرط أو قيام القرينة و لو كانت هي العادة.
(مسألة ٤٦٥): يجوز أن يستعمل العامل و يأمره بالعمل من دون تعيين أجرة و لكنه مكروه، و يكون عليه أجرة المثل لاستيفاء عمل العامل و ليس من باب الإجارة.
(مسألة ٤٦٦): إذا استأجر أرضا مدة معينة فغرس فيها أو زرع ما يبقى بعد انقضاء تلك المدة فإذا انقضت المدة جاز للمالك أن يأمره بقلعه و كذا إذا استأجرها لخصوص الزرع أو الغرس و ليس له الإبقاء بدون رضا المالك و إن بذل الأجرة، كما أنه ليس له المطالبة بالأرش إذا نقص بالقلع، و كذلك إذا غرس ما لا يبقى فاتفق بقاؤه لبعض الطواري على الأظهر. [٨٨٦]
(مسألة ٤٦٧): خراج الأرض المستأجرة- إذا كانت خراجية- على المالك نعم إذا شرط أن تكون على المستأجر صح على الأقوى.
(مسألة ٤٦٨): لا بأس بأخذ الأجرة على ذكر مصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) و فضائل أهل البيت (عليهم السلام) و الخطب المشتملة على المواعظ و نحو ذلك مما له فائدة
[٨٨٥] بل عليه إلا مع الشرط أو القرينة الخاصة أو العامة- كعادة ينصرف إليها الإطلاق- على الخلاف.
[٨٨٦] فيه إشكال بل منع إلا أن يكون الإبقاء مع الأجرة موجبا لتضرر المالك.