منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤٨٨ - الثامن- القذف
عليها نفي و لا شهرة و لا حلق.
الثامن- القذف
و هو الرمي بالزنا أو اللواط، مثل أن يقول لغيره زنيت أو أنت زان، أو ليط بك، أو أنت منكوح في دبرك، أو أنت لائط أو ما يؤدي هذا المعنى.
(مسألة ٢٠٠): لا يقام حد القذف إلا بمطالبة المقذوف ذلك.
(مسألة ٢٠١): يعتبر في القاذف البلوغ و العقل، فلو قذف الصبي أو المجنون لم يحدّ و لا فرق في القاذف بين الحر و العبد و لا بين المسلم و الكافر.
(مسألة ٢٠٢): يعتبر في المقذوف البلوغ و العقل و الحرية و الإسلام.
و الإحصان فلو لم يكن المقذوف واجدا لهذه الأوصاف لم يثبت الحد بقذفه، نعم:
يثبت التعزير حسبما يراه الحاكم من المصلحة على ما سيأتي في باب التعزير، و لو قذف الأب ابنه لم يحدّ و كذلك لو قذف أم ابنه الميتة. نعم: لو كان لها ابن من غيره ثبت له الحد، و كذا الحال إذا كان لها قرابة.
(مسألة ٢٠٣): لو قذف رجل جماعة بلفظ واحد، فإن أتوا به مجتمعين ضرب حدّا واحدا، و ان أتوا به متفرقين، ضرب لكل منهم حدّا و لو قذفهم متفرقين حدّ لكل منهم حدّا.
(مسألة ٢٠٤): إذا عفا المقذوف حدّ القذف عن القاذف فليس له المطالبة به بعد ذلك.
(مسألة ٢٠٥): إذا مات المقذوف قبل أن يطالب بحقه أو يعفو فلأوليائه من أقاربه المطالبة به، كما أن لهم العفو، فان تعدد الولي كما إذا مات عن ولدين أو أخوين، فعفا أحدهما، كان للآخر المطالبة بالحق، و لا يسقط بعفو الأول.