إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٦٣ - الإِعْراب
كَذَلِكَ: الكاف١: حرف جرّ و تشبيه مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، ذَلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر (كَانُوا) محذوف، و جملة (كَانُوا) معطوفة على جملة (حَذَّرُوهُ).
مَصَابِيحَ: بدل تفصيل٢ من خبر (كان) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
تِلْكَ: اسم إشارة مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
الظُّلُمَاتِ: بدل أو عطف بيان مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
وَ أَدِلَّةَ: الواو: عاطفة، أَدِلَّةَ: معطوف على (مَصَابِيحَ): بدل تفصيل من خبر (كان) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
تِلْكَ: اسم إشارة مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
الشُّبُهَاتِ: بدل أو عطف بيان مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
وَ إِنَّ: الواو: استئنافية، إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
لِلذّكْرِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، الذِّكْرِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
لأَهْلاً: اللام: المزحلقة، أَهْلاً: اسم (إِنَّ) مؤخّر منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (إِنَّ لِلذِّكْرِ لأَهْلاً) استئنافيّة.
أَخَذُوهُ: فعل ماضٍ مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
مِنَ: حرف جرّ مبني على السكون٣ لا محلّ له من الإعراب.
[١] الكاف في (كذلك) إما للتشبيه أو بمعنى (على) كما قاله الأخفش و الكوفيّون مستدلَّين، بأنّ بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير أي: على خير، أي: كان عباد الله كما وصفناه أو على ما وصفناه.
[٢] مصابيح: في قوله عليه السّلام: (مصابيح تلك الظلمات) في بعض النسخ بالنصب و في بعضها بالرّفع، فعلى النصب يجوز أن تكون بدلاً من (كذلك) بدل تفصيل كما في قوله تعالى: أَمَدَّكُمْ بِمٰا تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ وَ بَنِينَ (١٣٣) وَ جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ [الشعراء - ١٣٢-١٣٤]، و أن تكون حالاً من اسم كان على القول بجواز عمل الفعل الناقص في الحال، و على الرّفع فهو بدل من ضمير (كانوا) كإبدال (الَّذين ظلموا) من ضمير أسرّوا في قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا [الأنبياء - ٣].
[٣] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.