إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤١٢ - الإِعْراب
الإِعْراب
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب.
لأَنْ: اللام: واقعة في جواب القسم، أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَبِيتَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حَسَكِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
السَّعْدَانِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَبِيتَ).
مُسَهَّداً: حال[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و المصدر المؤوّل من (أَنْ أَبِيتَ) واقع في محلّ رفع مبتدأ.
وَ أُجَرَّ: الواو: عاطفة، أُجَرَّ: فعل مضارع للمجهول منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الأَغْلالِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُجَرَّ).
مُصَفَّداً: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (أُجَرَّ) معطوفة على جملة (أَبِيتَ).
[١] قوله عليه السّلام: (مسهّداً) حال مؤكّدة لعاملها، و هو (أبيت) إن كان (السّهر) مأخوذاً في معنى البيات، و إلاّ كما هو قول الزّجاج و غيره فتكون حالاً مؤسّسة.