إعراب نهج البلاغة
(١)
تتمة خطب أمير المؤمنين عليه السلام
٥ ص
(٢)
196 و من خطبة له عليه السلام في فضل الإسلام و القرآن
٥ ص
(٣)
الوصية بالتقوى
٥ ص
(٤)
فضل الإسلام
٧ ص
(٥)
الرسول الأعظم
٨ ص
(٦)
القرآن الكريم
٩ ص
(٧)
الإِعْراب
١١ ص
(٨)
197 و من كلام له عليه السلام يوصي به أصحابه
٥٥ ص
(٩)
الزكاة
٥٦ ص
(١٠)
الأمانة
٥٦ ص
(١١)
علم اللّه تعالى
٥٦ ص
(١٢)
الإعْراب
٥٧ ص
(١٣)
198 و من كلام له عليه السلام في معاوية بن أبي سفيان
٧٦ ص
(١٤)
الإِعْراب
٧٧ ص
(١٥)
199 و من كلام له عليه السلام في النّهي عن الاعوجاج
٨٠ ص
(١٦)
الإِعْراب
٨١ ص
(١٧)
200 وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ دَفْنِ سَيِّدَةِ اَلنِّسَاءِ فَاطِمَةَ عليها السلام
٨٦ ص
(١٨)
الإِعْراب
٨٨ ص
(١٩)
201 و من كلام له عليه السلام في التزهيد من الدنيا و الترغيب في الآخرة
٩٧ ص
(٢٠)
الإِعْراب
٩٨ ص
(٢١)
202 و من كلام له عليه السلام كان كثيرا ما ينادي به أصحابه
١٠٣ ص
(٢٢)
الإِعْراب
١٠٤ ص
(٢٣)
203 و من كلام له عليه السلام كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة
١٠٩ ص
(٢٤)
الإِعْراب
١١١ ص
(٢٥)
204 و من كلام له عليه السلام و قد سمع قوما من أصحابه يسّبّون أهل الشام أيام حربهم بصفّين
١٢٦ ص
(٢٦)
الإعْراب
١٢٧ ص
(٢٧)
205 و من كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين و قد رأى الحسن عليه السلام يتسرّع إلى الحرب
١٣١ ص
(٢٨)
الإِعْراب
١٣٢ ص
(٢٩)
206 و من كلام له عليه السلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
١٣٥ ص
(٣٠)
الإِعْراب
١٣٦ ص
(٣١)
207 و من كلام له عليه السلام بالبصرة و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي و هو من أصحابه يعوده، فلمّا رأى سعة داره قال
١٤٠ ص
(٣٢)
الإِعْراب
١٤٢ ص
(٣٣)
208 و من كلام له عليه السلام و قد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر فقال عليه السلام
١٥٠ ص
(٣٤)
المنافقون
١٥٠ ص
(٣٥)
الخاطئون
١٥١ ص
(٣٦)
اهل الشبهة
١٥١ ص
(٣٧)
الصادقون الحافظون
١٥١ ص
(٣٨)
الإِعْراب
١٥٣ ص
(٣٩)
209 و من خطبة له عليه السلام في عجيب صنعة الكون
١٨٤ ص
(٤٠)
الإِعْراب
١٨٧ ص
(٤١)
210 و من خطبة له عليه السلام في استنهاض أصحابه إلى جهاد أهل الشام
١٩٨ ص
(٤٢)
الإِعْراب
١٩٩ ص
(٤٣)
211 و من خطبة له عليه السلام في تمجيد اللّه عزّ و جلّ و تعظيمه
٢٠٣ ص
(٤٤)
منها في ذكر النبي صلى الله عليه و آله
٢٠٣ ص
(٤٥)
الإِعْراب
٢٠٤ ص
(٤٦)
212 و من خطبة له عليه السلام في صفة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و العلماء
٢١٠ ص
(٤٧)
صفة العلماء
٢١٠ ص
(٤٨)
العظة بالتقوى
٢١١ ص
(٤٩)
الإِعْراب
٢١٢ ص
(٥٠)
213 و من دعاء له عليه السلام كان يدعو به كثيرا
٢٢٦ ص
(٥١)
الإِعْراب
٢٢٨ ص
(٥٢)
214 و من خطبة له عليه السلام بصفين
٢٣٨ ص
(٥٣)
حق الوالي و حق الرعية
٢٣٨ ص
(٥٤)
الإِعْراب
٢٤٢ ص
(٥٥)
215 و من كلام له عليه السلام في التظلم من قريش
٢٨٢ ص
(٥٦)
الإِعْراب
٢٨٤ ص
(٥٧)
216 و من كلام له عليه السلام لما مر بطلحة بن عبد الله و عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد و هما قتيلان يوم الجمل
٢٩٣ ص
(٥٨)
الإِعْراب
٢٩٤ ص
(٥٩)
217 و من كلام له عليه السلام في وصف السالك الطريق إلى اللّه تعالى
٢٩٨ ص
(٦٠)
الإِعْراب
٢٩٩ ص
(٦١)
218 و من كلام له عليه السلام بعد تلاوته أَلْهٰ اكُمُ اَلتَّكٰ اثُرُ حَتّٰ ى زُرْتُمُ اَلْمَقٰ ابِرَ
٣٠٣ ص
(٦٢)
الإِعْراب
٣٠٨ ص
(٦٣)
219 و من كلام له عليه السلام قاله عليه السّلام عند تلاوته رِجٰ الٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰ ارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰ هِ
٣٥٤ ص
(٦٤)
الإِعْراب
٣٥٧ ص
(٦٥)
220 و من كلام له عليه السلام قاله عند تلاوته يٰ ا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰ انُ مٰ ا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ
٣٧٩ ص
(٦٦)
الإِعْراب
٣٨٢ ص
(٦٧)
221 و من كلام له عليه السلام في التّبرّؤ من الظلم
٤٠٩ ص
(٦٨)
الإِعْراب
٤١٢ ص
(٦٩)
222 و من دعاء له عليه السلام يلتجئ إلى اللّه عزّ و جلّ بشفائه
٤٢٩ ص
(٧٠)
الإعراب
٤٣٠ ص
(٧١)
223 و من خطبة له عليه السلام في التنفير من الدنيا
٤٣٣ ص
(٧٢)
الإعْراب
٤٣٥ ص
(٧٣)
224 و من دعاء له عليه السلام يلجأ فيه إلى اللّه ليهديه إلى الرشاد
٤٤٨ ص
(٧٤)
الإعْراب
٤٤٩ ص
(٧٥)
225 و من كلام له عليه السلام يريد به بعض أصحابه
٤٥٦ ص
(٧٦)
الإِعْراب
٤٥٧ ص
(٧٧)
226 و من كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة
٤٦١ ص
(٧٨)
الإعراب
٤٦٢ ص
(٧٩)
227 و من خطبة له عليه السلام في الوصيّة بالتّقوى
٤٦٦ ص
(٨٠)
فضل العمل
٤٦٦ ص
(٨١)
فضل الجد
٤٦٧ ص
(٨٢)
و منها في صفة الزهاد
٤٦٨ ص
(٨٣)
الإِعْراب
٤٦٩ ص
(٨٤)
228 و من خطبة له عليه السلام خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب «الجمل»
٤٨٦ ص
(٨٥)
الإِعْراب
٤٨٧ ص
(٨٦)
229 و من كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة و هو من شيعته، و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال عليه السلام
٤٩٠ ص
(٨٧)
الإعْراب
٤٩١ ص
(٨٨)
230 و من كلام له عليه السلام في إحجام اللّسان عن الكلام
٤٩٤ ص
(٨٩)
فساد الزمان
٤٩٤ ص
(٩٠)
الإعْراب
٤٩٥ ص
(٩١)
231 و من كلام له عليه السلام رَوَى ذِعْلَبٌ اَلْيَمَامِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِحْيَةَ
٥٠٠ ص
(٩٢)
الإعْراب
٥٠٢ ص
(٩٣)
232 وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَهُ وَ هُوَ يَلِي غُسْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ تَجْهِيزَهُ
٥٠٦ ص
(٩٤)
الإعْراب
٥٠٨ ص
(٩٥)
233 و من كلام له عليه السلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه و آله ثم لحاقه به
٥١٤ ص
(٩٦)
الإعْراب
٥١٥ ص
(٩٧)
234 و من خطبة له عليه السلام في المسارعة إلى العمل
٥١٧ ص
(٩٨)
الإعْراب
٥١٩ ص
(٩٩)
235 و من كلام له عليه السلام في شأن الحكمين و ذم أهل الشام
٥٢٥ ص
(١٠٠)
الإعْراب
٥٢٧ ص
(١٠١)
236 و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم
٥٣٦ ص
(١٠٢)
الإعْراب
٥٣٧ ص
(١٠٣)
237 و من كلام له عليه السلام قاله لعبد الله بن العباس
٥٤١ ص
(١٠٤)
الإعْراب
٥٤٢ ص
(١٠٥)
238 و من كلام له عليه السلام يحث به أصحابه على الجهاد
٥٤٦ ص
(١٠٦)
الإعْراب
٥٤٧ ص
(١٠٧)
فهرست
٥٥٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص

إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٥ - ٢٠٩ و من خطبة له عليه السلام في عجيب صنعة الكون

جَلاَمِيدَهَا[١]، وَ نُشُوزَ[٢] مُتُونِهَا[٣] وَ أَطْوَادِهَا[٤]، فَأَرْسَاهَا فِي مَرَاسِيهَا، وَ أَلْزَمَهَا قَرَارَاتِهَا[٥]، فَمَضَتْ رُءُوسُهَا فِي اَلْهَوَاءِ، وَ رَسَتْ‌[٦]أُصُولُهَا فِي اَلْمَاءِ، فَأَنْهَدَ[٧] جِبَالَهَا عَنْ سُهُولِهَا[٨]، وَ أَسَاخَ قَوَاعِدَهَا فِي مُتُونِ أَقْطَارِهَا وَ مَوَاضِعِ أَنْصَابِهَا[٩]، فَأَشْهَقَ قِلاَلَهَا[١٠]، وَ أَطَالَ أَنْشَازَهَا، وَ جَعَلَهَا لِلْأَرْضِ عِمَاداً[١١]، وَ أَرَّزَهَا[١٢] فِيهَا أَوْتَاداً، فَسَكَنَتْ عَلَى حَرَكَتِهَا مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا، أَوْ تَسِيخَ بِحِمْلِهَا، أَوْ تَزُولَ عَنْ مَوَاضِعِهَا.

فَسُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَهَا بَعْدَ مَوَجَانِ مِيَاهِهَا[١٣]، وَ أَجْمَدَهَا بَعْدَ رُطُوبَةِ أَكْنَافِهَا، فَجَعَلَهَا لِخَلْقِهِ مِهَاداً[١٤]، وَ بَسَطَهَا لَهُمْ فِرَاشاً[١٥]! فَوْقَ بَحْرٍ لُجِّيٍّ‌[١٦] رَاكِدٍ لاَ


[١] الجَلامِيدَ: بالفتح الجلمود بالضمّ‌: الحجر العظيم الصّلب.

[٢] النشوز: جمع النشز بالفتح: المكان المرتفع.

[٣] المُتونِ‌: المتن: ما صلب من الأرض و ارتفع.

[٤] الطَّود: بالفتح الجبل أو العظيم منه.

[٥] القَرَارَةَ‌: موضع القرار، و في بعض النسخ: قراراتها بصيغة الجمع. [منهاج البراعة - الخوئي]

[٦] رَسَت: أي: ثبتت و في بعض النسخ: رسبت، يقال: رسب في الماء كنصر و كرم، رسوباً ذهب سفلاً. [منهاج البراعة - الخوئي]

[٧] أَنْهَدَ: نهد: ثدي الجارية، كمنع و نصر، أي: كعب و ارتفع.

[٨] السّهْلَ‌: من الأرض ضدّ الحزن.

[٩] الأنْصَابِ‌: جمع النصب بالفتح و يحرّك، و هو العلم المنصوب، و بالضمّ و بضمّتين: كلّ ما جعل علماً و كلّ ما عبد من دون الله.

[١٠] القِلالَ‌: بالكسر جمع قلَّة بالضمّ‌، و هي أعلى الجبل.

[١١] العِمَادَ: بالكسر، الخشبة التي يقوم عليها البيت و الأبنية الرّفيعة العالية.

[١٢] أَرْزَ: يأرز بتقديم المهملة كنصر و ضرب و علم، أي: ثبت، و أرزّ بتشديد المعجمة، أي أثبت، و في أكثر النسخ بالتّخفيف و فتح العين، و في بعضها بالتشديد، قال في النّهاية في كلام عليّ عليه السّلام: أرزها فيها أوتاداً، أي: أثبتها إن كانت الزّاس مخفّفة، فهي من أرزت الشجرة تأرز إذا أثبت في الأرض، و إن كانت مشدّدة فهي من أرّزت الجرادة إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي فيها بيضها، و رززت الشيء في الأرض رزّاً: أثبتّه فيها، و حينئذٍ تكون الهمزة زائدة، قيل: و روي آرزها بالمدّ من قولهم شجرة آرزة، أي: ثابتة في الأرض. [منهاج البراعة - الخوئي]

[١٣] مَوَجَانِ مِيَاهِهَا: صيغة فعلان بالتّحريك، في المصدر تدلّ على الاضطراب كالميدان و النزوان و الخفقان، و قد قال عليه السّلام في الخطبة الأولى: و وتّد بالصخور ميدان أرضه.

(١٤) المِهَادَ: بالكسر، الفراش و الموضع يهيّأ للصبيّ و يوطأ.

[١٥] الفِرَاشَ‌: البساط.

[١٦] اللُّجَّةُ‌: بالضمّ معظم البحر.