إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٤٥ - الإعْراب
خَشِيتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل.
أَنْ: حرف نصب مصدري[١] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و اسمه ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
آثِماً: خبر (أَكُونَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و المصدر المؤوّل من (أَنْ أَكُونَ) واقع في محلّ نصب على أنّه مفعول به[٢].
* * *
[١] قوله عليه السّلام: (حتّى خشيت أن أكون آثماً)، كلمة (أن) إذا كانت مصدريّة تقع في موضعين، أحدهما: في الابتداء فتكون في موضع رفع على الابتداء في نحو قوله تعالى: (وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) [البقرة - ١٨٤]، و الثاني بعد لفظ دال على معنى غير اليقين فتكون في موضع رفع على الفاعلية، نحو قوله تعالى: (أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ) [الحديد - ١٦] الآية. و في موضع نصب على المفعوليّة كما علم، و في موضع جرّ في نحو قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ) [البقرة - ٢٥٤]. و استثناء مفرغ كقوله تعالى: (وَ يَأْبَى اَللّٰهُ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) [التوبة - ٢٢].
[٢] أو منصوب بنزع الخافض، أي: خشيت من أن أكون...