إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٩٥ - الإعْراب
الإعْراب
ألا: حرف استفتاح و تنبيه مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
اللِّسَانَ: اسم (إِنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
بَضْعَةٌ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مِنَ[١]: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الإِنْسَانِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت محذوف، و جملة (أَلا إِنَّ اللِّسَانَ) ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب.
فَلا: الفاء: فصيحة[٢]، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُسْعِدُهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الهاء[٣]: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
الْقَوْلُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (لا يُسْعِدُهُ) جواب الشرط المحذوف.
إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بجواب الشرط المحذوف[٤].
امْتَنَعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو[٥]، و جملة (امْتَنَعَ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] كلمة (من) للتبعيض، و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] و التقدير: إذا كان اللّسان بضعة من الإنسان فلا يسعده القول إذا امتنع.
[٣] الهاء في (يسعده) ترجع إلى اللّسان.
[٤] جواب (إذا امتنع) قدّم عليه، و هو (لا يسعده القول)، أي: إذا كان اللّسان بضعة من الإنسان، فإذا امتنع اللّسان لا يسعد الإنسان القول.
[٥] الضمير في (امتنع) يرجع إلى الإنسان.