إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٢٣ - الإعْراب
بِلِجَامِهَا: الباء[١]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، لِجَامِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَلْجَمَ)، و جملة (أَلْجَمَ) واقعة في محلّ رفع نعت.
وَ زَمَّهَا: الواو: عاطفة، زَمَّهَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
بِزِمَامِهَا: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، زِمَامِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (زَمَّهَا)، و جملة (زَمَّهَا) معطوفة على جملة (أَلْجَمَ).
فَأَمْسَكَهَا: الفاء: عاطفة[٢]، أَمْسَكَهَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو. و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
بِلِجَامِهَا: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، لِجَامِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَمْسَكَهَا)، و جملة (أَمْسَكَهَا) معطوفة على جملة (زَمَّهَا).
عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَعَاصِي: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للثقل، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَمْسَكَهَا).
وَ قَادَهَا: الواو: عاطفة، قَادَهَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله
[١] و الباءات الأربع في (بلجامها، بزمامها) للاستعانة نحو كتبت بالقلم و نجرت بالقدوم.
[٢] قوله عليه السّلام: (فامسكها بلجامها) إلى قوله: (طاعة الله) مفصّلة و مبيّنة لقوله: (ألجم نفسه بلجامها و زمها بزمامها)، فالفاء فيها للترتيب، لأنّ تلك الفاء تكون في عطف مفصّل على مجمل، كما في مغني اللبيب، و هذا المقام كذلك كقوله تعالى: (يَسْئَلُكَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتٰاباً مِنَ اَلسَّمٰاءِ فَقَدْ) [النساء - ١٥٣]، و نحو قوله تعالى: (وَ نٰادىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقٰالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي) [هود - ٤٥].