إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٨٧ - الإِعْراب
الإِعْراب
فَصَدَعَ: الفاء: بحسب ما قبلها، صَدَعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِمَا: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَا[١]: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (صَدَعَ).
أُمِرَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِهِ: الباء[٢]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أُمِرَ)، و جملة (أُمِرَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
وَ بَلَّغَ: الواو: عاطفة، بَلَّغَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
رِسَالاتِ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الكسرة لأنّه جمع مؤنّث، و هو مضاف.
رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فَلَمَّ: الفاء: عاطفة، لَمَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
[١] كلمة (ما) في قوله عليه السّلام: (فصدع بما أمر) يمكن أن تجعل موصولة بمعنى (الذي) و أن تكون مصدريّة، فعلى الأوّل يكون العائد من الصّلة إلى الموصول محذوفاً، و التقدير فصدع بما أمر بالصدع به ثمّ حذفت الباء التي في به فصارت الجملة فصدع بما أمر بالصدعه، و لما لم تجز الإضافة مع اللام أعني إضافة (الصدع) إلى الضمير فحذفت لام المعرفة توصّلاً بحذفه إلى الإضافة، فصارت الجملة «فصدع بما امر بصدعه» ثمّ حذف المضاف، و أقيم المضاف إليه مقامه فبقيت الجملة «فصدع بما امر به» ثم حذف حرف الجرّ على حدّ قولك: أمرتك الخير، في (أمرتك بالخير) فصارت الجملة «فصدع بما امره»، ثمّ حذف العائد المنصوب من الصلة، و حذف العائد المنصوب في كلام العرب كثير ففي الألفية لابن مالك:
و الحذف عندهم كثير منجلي
في عائد منتصب ان انتصب
بفعل أو وصف كمن ترجو يهب.
و أمّا على الثّاني فالتقدير فصدع بالأمر كما تقول عجبت ممّا فعلت و التقدير: عجبت من فعلك، و لا يحتاج ههنا إلى عائد يعود إلى (ما) لأنه حرف. ذكره الطبرسي في المجمع في قوله تعالى (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ).
[٢] الباء في (به) للسّبب.