إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٤٦ - ٢٣٨ و من كلام له عليه السلام يحث به أصحابه على الجهاد
[٢٣٨]
و من كلام له عليه السلام
يحث به أصحابه على الجهاد
وَ اَللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ[١] شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ[٢]، وَ مُمْهِلُكُمْ[٣] فِي مِضْمَارٍ[٤] مَحْدُودٍ، لِتَتَنَازَعُوا[٥] سَبَقَهُ[٦]، فَشُدُّوا عُقَدَ اَلْمَآزِرِ، وَ اِطْوُوا فُضُولَ اَلْخَوَاصِرِ، لاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ. مَا أَنْقَضَ اَلنَّوْمَ لِعَزَائِمِ اَلْيَوْمِ، وَ أَمْحَى اَلظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ اَلْهِمَمِ!.
[١] مُسْتَأدِيكُم: طلب منكم أداء شكره.
[٢] أَمْرَهُ: سلطانه في الأرض، يورثه الصالحين المحافظين على رعاية أوامره و نواهيه.
[٣] مُمهِلُكُم: أي معطيكم مهلة في مضمار الحياة المحدود بالأجل.
[٤] مِضْمَارٍ: أصل المضمار، المكان تضمر فيه الخيل، أي: تحضر للسباق.
[٥] تَتَنَازَعُوا: تتنافسوا في سبقه.
[٦] سَبَقَهُ: السبق بالتحريك: الخطّ يوضع بين المتسابقين يأخذه السابق منهم، و هو هنا الجنّة.