إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٦١ - ٢٢٦ و من كلام له عليه السلام في وصف بيعته بالخلافة
[٢٢٦]
و من كلام له عليه السلام
في وصف بيعته بالخلافة
وَ بَسَطْتُمْ يَدِي فَكَفَفْتُهَا، وَ مَدَدْتُمُوهَا فَقَبَضْتُهَا، ثُمَّ تَدَاكَكْتُمْ عَلَيَّ تَدَاكَّ[١] اَلْإِبِلِ اَلْهِيمِ[٢] عَلَى حِيَاضِهَا يَوْمَ وِرْدِهَا[٣]، حَتَّى اِنْقَطَعَتِ اَلنَّعْلُ، وَ سَقَطَ«*» اَلرِّدَاءُ، وَ وُطِئَ اَلضَّعِيفُ، وَ بَلَغَ مِنْ سُرُورِ اَلنَّاسِ بِبَيْعَتِهِمْ إِيَّايَ أَنِ اِبْتَهَجَ بِهَا اَلصَّغِيرُ، وَ هَدَجَ[٤] إِلَيْهَا اَلْكَبِيرُ، وَ تَحَامَلَ[٥] نَحْوَهَا اَلْعَلِيلُ، وَ حَسَرَتْ[٦] إِلَيْهَا اَلْكِعَابُ[٧]- *.
[١] التَّداكُّ: الازدحام الشديد، مأخوذ من الدّك، و هو الدّق.
[٢] الْهيم: بالكسر: العطاش.
[٣] وُرُودِها: الورد بالكسر، الشّرب أو الاشراف على الماء دخله أو لم يدخله، و في بعض النّسخ: يوم ورودها. [منهاج البراعة - الخوئي]
(«*») و في نسخةٍ (و سقطت) بتاء التأنيث بدل (سقط).
[٤] هدج: يهدج من باب ضرب: مشى مشياً ضعيفاً مرتعشاً، قال الفيروزآبادي: الهدجان محرّكة و كغراب مشية الشّيخ. [القاموس المحيط]
[٥] تَحَامَل: في الأمر: تكلَّفه على مشقّة.
[٦] حسرت: أي كشفت عن وجهها، و في نسخة الشّارح البحراني و حسرت عن ساقها الكعاب. [منهاج البراعة - الخوئي]
[٧] الكَعَابُ: كعب الجارية تكعب من باب ضرب و قعد كعوباً: نهد ثديها، و جارية كعاب وزان سحاب النّاهدة الثدي و الجمع كواعب قال تعالى: (وَ كَوٰاعِبَ أَتْرٰاباً) [النبأ - ٢٣].
(*) قال الشريف الرضيّ: و قد تقدّم مثله بألفاظٍ مختلفةٍ.