إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٣٨ - الإِعْراب
الأَرْضُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
عَزِيزِ[١]: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف[٢]، و الجارّ و المجرور تمييز (كم)[٣].
جَسَدٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ أَنِيقِ: الواو: عاطفة، أَنِيقِ: معطوف على (عَزِيزِ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
لَوْنٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الدُّنْيَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
غَذِيَّ: خبر (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
تَرَفٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (كَانَ) واقعة في محلّ جرّ نعت[٤].
وَ رَبِيبَ: الواو: عاطفة، رَبِيبَ: معطوف على (غَذِيَّ): منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
شَرَفٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
يَتَعَلَّلُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
[١] قوله: (عزيز) صفة لموصوف محذوف، أي: من ميّت عزيز الجسد.
[٢] إضافة (عزيز) إلى (جسد) من إضافة الصّفة إلى فاعله، كما في قولك: مررت برجل حسن وجه، أي: حسن وجهه، و هذا القسم من إضافة الصّفة المشبّهة، و إن استقبحه علماء الأدبيّة لأجل خلوّ الصّفة من ضمير يعود إلى الموصوف لفظا إلاّ أنّه يسوغه كثرة الاستعمال و وجود الضّمير تقديراً.
[٣] قوله عليه السّلام: (من عزيز جسدٍ) تميز رافع للإبهام الَّذي فيها، أي: أكلت الأرض كثيراً من عزيز جسد.
[٤] جملة (كان في الدّنيا)، في محلّ الخفض على أنّها صفة لعزيز جسد.