إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٥٧ - الإِعْراب
الإِعْراب
للهِ[١]: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
بَلاءُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
فُلانٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (للهِ بَلاءُ فُلانٍ) ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
فَلَقَدْ: الفاء: تعليليّة، قَدْ[٢]: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
قَوَّمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الأَوَدَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (قَوَّمَ) جواب القسم المحذوف لا محلّ لها من الإعراب.
وَ دَاوَى: الواو: عاطفة، دَاوَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْعَمَدَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (دَاوَى) معطوفة على جملة (قَوَّمَ).
وَ أَقَامَ: الواو: عاطفة، أَقَامَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
السُّنَّةَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (أَقَامَ) حالية أو معطوفة بحرف العطف المحذوف.
[١] قوله: (لله بلاء فلانٍ) تقديم الخبر على المبتدأ مبالغة في الحصر و التخصيص، و رويت بالدال (بلاد) بدل (بلاء) بالهمز: تقول العرب: لله بلاد فلان، و لله درّ فلان، و لله نادي فلان، و لله نائح فلان، و المراد بالأول: لله لبلاد التي أنشأته و أنببته، و بالثاني: لله الثدي الذي أرضعه، و بالثالث: لله المجلس الذي ربّى فيه، و بالرابع: لله النائحة التي تنوح عليه و تندبه.
[٢] و في نسخ أخرى باللام، فتكون الجملة قسميّة.