إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٢٨ - الإِعْراب
الإِعْراب
الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
للهِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف، و جملة (الْحَمْدُ) ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ نعت.
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُصْبِحْ[١]: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِي: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يُصْبِحْ).
مَيِّتاً: حال[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
سَقِيماً: معطوف على (مَيِّتاً): حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَضْرُوباً: معطوف على (مَيّتاً): حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
[١] يصبح: فعل تام.
[٢] ميّتاً حال من الياء في (بي)، أي: لم يفلق الصباح عليّ ميّتاً، و لا يجوز أن تكون (يصبح) ناقصة، كما قال الراوندي؛ لأنّ خبر (كان) و أخواتها، يجب أن يكون هو الاسم، أ لا ترى أنّهما مبتدأ و خبراً في الأصل؟ و اسم (يصبح) ضمير يعود إلى الله تعالى، و ميتاً ليس هو الله سبحانه. و لقائل أن يقول: إنّ مراد الرّاوندي يكون ميّتاً خبر أصبح أنّه في الأصل خبرها و المخبر به ياء المتكلّم فإنّ أصبح على كونها ناقصة بمعنى صار، فلمّا عدّيت بالباء صارت بمعنى صيّر و تكون من أفعال التّصيير، فيكون المعنى لم يصيّرني ميّتاً كما يقال: صيّرني الله فداك، و هذا ممّا لا غبار عليه.