إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٠١ - الإِعْراب
هَلَكَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (هَلَكَ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
قَالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو جواب الشرط.
النَّاسُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مَا: اسم استفهام مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به مقدّم.
تَرَكَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (مَا تَرَكَ) مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة الشرط واقعة في محلّ رفع خبر (إِنَّ)، و جملة (إِنَّ الْمَرْءَ) استئنافية.
وَ قَالَتِ: الواو: عاطفة، قَالَتِ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث ساكنة و حرّكت بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.
الْمَلائِكَةُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مَا: اسم استفهام مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به مقدّم.
قَدَّمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (مَا قَدَّمَ) مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (قَالَتِ الْمَلائِكَةُ) معطوفة على جملة (قَالَ النَّاسُ).
للهِ[١]: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
آبَاؤُكُمْ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (للهِ آبَاؤُكُمْ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
فَقَدِّمُوا: الفاء: فصيحة، قَدِّمُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال
[١] قوله عليه السّلام: (لله آباءكم)، جملة اسميّة تستعمل في مقام التعجّب و الاستعظام، كقولهم: لله أبوك و لله درّك، و تسمّى هذه اللاّم بلام التّعجب. قال الرضيّ: أمّا معنى قولهم: لله درّك، فالدّر في الأصل ما يدرّ، أي: ينزل من الضّرع من اللبن و من الغيم من المطر، و هو ههنا كناية عن فعل الممدوح الصّادر عنه، و إنّما نسب فعله إليه تعالى قصداً للتّعجب؛ لأنّ الله منشيء العجائب، فكلّ شيء عظيم يريدون التعجّب منه ينسبون إليه تعالى، و يضيفونه نحو قولهم: لله أبوك و لله أنت، فمعنى لله درّه ما أعجب فعله.