إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٦٩ - الإِعْراب
وَ لَسْتُ: الواو: حالية، لَسْتُ: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع اسم (لَسْتُ).
بِحَمْدِ: الباء(١): حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، حَمْدِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
كَذلِكَ: الكاف: حرف جرّ و تشبيه مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، ذا: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر (لَيْسَ) محذوف، و جملة (لَسْتُ) حالية.
وَ لَوْ: الواو: استئنافية، لَوْ: حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كُنْتُ: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو فعل الشرط، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع اسم (كُنْتُ).
أُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و جملة (أُحِبُّ) واقعة في محلّ نصب خبر (كُنْتُ).
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُقَالَ: فعل مضارع للمجهول منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ رفع نائب فاعل، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به ل (أُحِبُّ).
لَتَرَكْتُهُ: اللام: واقعة في جواب الشرط، تَرَكْتُهُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو جواب الشرط، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة الشرط و جوابه استئنافية.
(١) قوله عليه السّلام: و لست بحمد الله كذلك، الباء في (بحمد الله): إمّا للمصاحبة، و الجار و المجرور في موضع الحال، أي: لست كذلك مصاحباً بحمده، أي: حامداً له تعالى على حدّ قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) [الحجر - ٩٨]، أي: سبّحه حامداً له أي نزّهه عمّا لا يليق به و أثبت له ما يليق، و إمّا للاستعانة على أنّه من إقامة المسبّب مقام السّبب، كما قاله بعض علماء الأدبيّة في سبحانك اللَّهم و بحمدك، إنّ المعنى و بمعونتك الَّتي هي نعمة توجب على حمدك سبّحتك لا بحولي و قوّتي، و على هذا فيكون المعنى: لست كذلك بإعانته الَّتي توجب حمده تعالى.