منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٩ - الترجمة
و أمّا تعييرك إيّاى بانّه مولاى هو و اللّه مولاى و مولاك و مولى المؤمنين أجمعين آه آه أنّى لي بثبات قدم أو تمكّن وطأ حتّى الفظك لفظ المنجنيق الحجرة و لعلّ ذلك يكون قريبا و تكتفى بالعيان عن الخبر.
ثمّ قام و نفض ثوبه و مضى، و ندم أبو بكر عمّا أسرع إليه من القول إلى قيس، الحديث.
قال نوف (و) عقد (لأبي أيّوب الأنصاري) أيضا (في عشرة آلاف) و أبو أيّوب هو خالد بن زيد بن كعب الخزرجي من بنى النجار شهد العقبة و بدرا و ساير المشاهد، و عليه نزل رسول اللّه ٦ حين قدم المدينة و شهد مع أمير المؤمنين مشاهده كلّها و كان على مقدمته يوم النهروان.
(و) عقد (لغيرهم على اعداد اخر و هو ٧ يريد الرّجعة إلى صفين فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون) أشقى الأولين و الاخرين شقيق عاقر ناقة صالح (ابن ملجم) المرادي (لعنه اللّه) حسبما عرفت تفصيل ضربته في شرح المختار التاسع و الستّين.
(فتراجعت العساكر) من المعسكر إلى الكوفة قال الرّاوي (فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كلّ مكان) كما قال الفرزدق:
|
فلا غرو للأشراف إن ظفرت لها |
ذئاب الأعادى من فصيح و أعجم |
|
|
فحربة وحشىّ سقت حمزة الرّدى |
و قتل علىّ من حسام مصمّم |
|
و المراد من اختطاف الذئاب إمّا النهب و القتل و الاذلال أو الاغواء و الاضلال قال الشارح المعتزلي: يقال: إنّ هذه الخطبة آخر خطبة خطبها أمير المؤمنين ٧ قائما.
الترجمة
فصل سيّم از اين خطبه اشارتست بصفات امام زمان ٧ مىفرمايد كه بتحقيق كه پوشيده است آن بزرگوار از براى حفظ حكمت سپر و زره آنرا و أخذ كرده حكمت را با جميع آدابهاى آن كه عبارتند از اقبال كردن بر آن