منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠١ - اللغة
متولّهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين، و إنّما يدرك بالصّفات ذووا الهيئات و الأدوات، و من ينقضي إذا بلغ أمد حدّه بالفناء، فلا إله إلّا هو، أضاء بنوره كلّ ظلام، و أظلم بظلمته كلّ نور.
اللغة
(البكالي) بكسر الباء قال في القاموس: و بنو بكال ككتاب بطن من حمير منهم نوف بن فضالة التابعي و كأمير حىّ من همدان، و عن الجوهرى أنّه بفتح الباء، و عن قطب الراوندي في شرح النهج أنّ بكال و بكيل شيء واحد و هو اسم حىّ من همدان و بكيل أكثر، و الصواب كما قاله الشارح المعتزلي ما في القاموس.
و (ثفنة) البعير بالكسر ركبته و ما مسّ الأرض من كركرته و سعداناته و اصول أفخاذه، و ثفنت يده من باب فرح غلظت و (العمد) جمع عماد على خلاف القياس قال سبحانه: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ و (تلكأ) عليه اعتلّ و عنه أبطأ و (الطواعية) وزان ثمانية الطاعة و (المختلف) الاختلاف و التردّد أو موضعه أو من المخالفة و (الفجّ) الطريق الواسع بين الجبلين و (القطر) الجانب و الناحية و (السجف) بالفتح و الكسر الستر و الجمع سجوف و أسجاف و (الحنادس) جمع الحندس وزان زبرج اللّيل شديد الظلمة و (اليفاع) و اليفع محرّكة التلّ و (السفع) بالضمّ جمع سفعة و هو من الألوان ما اشرب حمرة و (المسقط) اسم مكان كمقعد و مجلس.
و (الأنواء) جمع نوء و هو سقوط النجم من منازل القمر الثمانية و العشرين في المغرب من الفجر و طلوع رقيبه من المشرق مقابلا له من ساعته و ستعرف زيادة تحقيق له في بيان المعنى و (اللّهوات) و اللّهيات جمع اللّهاة و هي اللّحمة المشرفة على الحلق أو بين منقطع اصل اللّسان و منقطع القلب من أعلى الفم و (ارجحنّ) يرجحنّ كاقشعرّ مال و اهتزّ و عن الجزرى أرجحنّ الشيء إذا مال من ثقله و تحرّك.