الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧
وفي الصراط المستقيم ( ١ / ٣٣٠ ) في قوله تعالى : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاً آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا : ( وقد كان حينئذ ابن أحد عشر سنة ) .
وفي المختصر لأبي الفداء ( ١ / ٢٥ ) : ( ولما صار لداود سبعون سنة توفي . . وأوصى داود قبل موته بالملك إلى سليمان ولده ، وأوصاه بعمارة بيت المقدس ، فلما مات داود ملك سليمان ، وعمره اثنتا عشرة سنة ) .
وفي قصص الأنبياء للراوندي / ٢٦٩ ، بسند صحيح ، أن الإمام الصادق ( ٧ ) سئل : ( هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ قال : نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسَّه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه : إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فَتَعَجَّنِي به ثم ائتيني به ، فأتته به فكرهه ، فتقول : لمَ تكرهه وقد طلبته ! فقال : هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وكرهته لجزع الصبا ! ويشم الدواء ، ثم يشربه بعد ذلك .
وعن الصادق ( ٧ ) : إن عيسى بن مريم ( ٧ ) كان يبكى بكاءً شديداً ، فلما أعيت مريم ( ٣ ) كثرة بكائه قال لها : خذي من لِحَاء هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ، ثم اسقينيه ، فإذا سُقيّ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم ( ٣ ) : أنت أمرتني ! فيقول : يا أُمَّاهْ علم النبوة وضعف الصبا ) !
وفي تفسير العياشي ( ١ / ١٧٤ ) : ( مكث عيسى ( ٧ ) حتى بلغ سبع سنين أو ثمان سنين ، فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم ، فأقام بين أظهرهم