الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٨
٤ . عن أمية بن علي القيسي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الرضا ( ٨ ) : مَن الخلف بعدك ؟ فقال : ابني علي وابنا علي ، ثم أطرق ملياً ، ثم رفع رأسه ثم قال : إنها ستكون حيرة . قلت : فإذا كان ذلك فإلى أين ؟ فسكت ثم قال : لا أين ! حتى قالها ثلاثاً ، فأعدت عليه فقال : إلى المدينة ، فقلت : أي المدن ؟ فقال : مدينتنا هذه وهل مدينة غيرها ؟ !
٥ . عن الصقر بن أبي دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ( ٨ ) يقول : إن الإمام بعدي ابني علي ، أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي ، والإمام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت .
فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكى ( ٧ ) بكاء شديداً ، ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول الله لم سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته . فقلت له : ولمَ سمي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون ، وينكره المرتابون ، ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويَكذب فيها الوقاتون ، ويَهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المُسَلِّمُون ) .
٦ . وفي الغيبة للنعماني / ٣١٤ : ( حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا ( ٧ ) فجرى ذكر السفياني ، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر : هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال :