الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٦
يتلوهما . فذكر أنه يحب أن يقف على قوله في السلف . فقال أبو محمد : أتولى أبا بكر وأتبرؤ من عمر ! فقال له : ولم تتبرأ من عمر ؟ فقال : لإخراجه العباس من الشورى . فتخلص منه بذلك ) .
وفي معجم السيد الخوئي ( ١٤ / ٣١١ ) عن بورق : ( فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة ، فدخلت على أبي محمد ( ٧ ) وأريته ذلك الكتاب فقلت له : جعلت فداك إني رأيت أن تنظر فيه قال : فلما نظر فيه وتصفحه ورقة ورقة فقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به . فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلة ، ويقولون إنها من دعوتك بموجدتك عليه ، لما ذكروا عنه أنه قال : إن وصي إبراهيم خير من وصي محمد ( ٦ ) ، ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه . فقال : نعم كذبوا عليه ، رحم الله الفضل ، رحم الله الفضل .
قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيام التي قال أبو محمد ( ٧ ) رحم الله الفضل .
جعفر بن معروف قال : حدثني سهل بن بحر الفارسي ، قال : سمعت الفضل بن شاذان آخر عهدي به يقول : أنا خلف لمن مضى ، أدركت محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى وغيرهما ، وحملت عنهم منذ خمسين سنة ، ومضى هشام ابن الحكم ( رحمه الله ) ، وكان يونس بن عبد الرحمان ( رحمه الله ) خلفه ، كان يرد على المخالفين ، ثم مضى يونس بن عبد الرحمان ولم يخلف خلفاً غير السكاك ، فرد على المخالفين حتى مضى ( ٧ ) ، وأنا خلف لهم من بعدهم ، رحمهم الله . . .