الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٠
قلت : متى كان يقوم ؟ قال : بعد ثلث الليل . وقال في حديث آخر بعد نصف الليل . وفي رواية أخرى يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء ، ويستاك في كل مرة قام من نومه ويقرأ الآيات من آل عمران : إن في خلق السماوات والأرض - إلى قوله إنك لا تخلف الميعاد ) .
وفي مناقب آل أبي طالب ( ٣ / ٢٨٥ ) : ( فلما قتل المختار قتلة الحسين بعث برأس عبيد الله بن زياد ورأس عمر بن سعد مع رسول من قبله إلى زين العابدين ( ٧ ) ، وقال لرسوله : إنه يصلي من الليل ، وإذا أصبح وصلى صلاة الغداة هجع ، ثم يقوم فاستأذن عليه ، وضع الرأسين على مائدته ، وقل له : المختار يقرأ عليك السلام ويقول لك : يا ابن رسول الله قد بلغك الله ثارك ، ففعل الرسول ذلك ، فلما رأى زين العابدين الرأسين على مائدته خرَّ ساجداً وقال : الحمد الله الذي أجاب دعوتي ، وبلغني ثاري من قتلة أبي . ودعا للمختار وجَزَّاه خيراً ) .
وأكثر ما نعرف برنامج الإمام الجواد ( ٧ ) من أدعيته وصلواته اليومية والأسبوعية والشهرية ، فقد روي عنه قنوتات مطولة في فرائضه ، وتعقيبات بعد الصلاة .
وفي مصباح المتهجد / ٥٢٣ : ( كان أبو جعفر محمد بن علي ( ٧ ) إذا دخل شهر جديد يصلي أول يوم منه ركعتين ، يقرأ في أول ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد لكل يوم إلى آخره ( وفي رواية ثلاثين مرة ) وفي الركعة الأخرى الحمد ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر مثل ذلك . ويتصدق بما يتسهل ، يشتري به سلامة ذلك الشهر كله ) .