الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٦
( ١ ) السفير الأول عثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه
قال الشيخ الطوسي في الأبواب / ٣٨٩ و ٤٤٧ : ( عثمان بن سعيد العمري ، يكني أبا عمرو السمان ، ويقال له الزيات . خدمه ( ٧ ) وله إحدى عشرة سنة ، وله إليه عهد معروف . . محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا جعفر ، وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعاً وكيلان من جهة صاحب الزمان ( ٧ ) ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة ) .
أقول : فالعمري رضوان الله عليه وكيل لأربعة من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم وثقتهم ومعتمدهم ، فهو من شبابه ( رحمه الله ) بواب الجواد ( ٧ ) ثم وكيل الهادي ( ٧ ) ووكيله ، ثم وكيل الحسن العسكري ( ٧ ) ووكيل ابنه الإمام المهدي صلوات الله عليهم .
قال السيد ابن طاووس في الطرائف / ١٨٣ : ( وكان له ( ٧ ) وكلاء ظاهرون في غيبته معروفون بأسمائهم وأنسابهم وأوطانهم ، يخبرون عنه بالمعجزات والكرامات ، وجواب أمور المشكلات ، بكثير مما ينقله عن آبائه عن رسول الله ( ٦ ) عن الله تعالى من الغائبات ، منهم عثمان بن سعيد العمري المدفون بقطقطان ، من الجانب الغربي ببغداد ) .
وفي غيبة الطوسي / ٢١٥ ، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله ، الحسنيين قالا : ( دخلنا على أبي محمد الحسن ( ٧ ) بسر من رأى ، وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته حتى دخل عليه بدر خادمه فقال : يا مولاي بالباب قوم شعث غبر ، فقال لهم : هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن ، في حديث طويل يسوقانه إلى أن قال