الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١
( ٣ ) الإمامة في ذرية الحسين ( ٧ )
قام مذهبنا على اتباع النص النبوي والتقيد به حرفياً ، فهذا معنى طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ( ٦ ) ، بل نعتقد أن توحيد المسلم لا يكتمل عملياً إلا بطاعة الرسول ( ٦ ) ، مهما كانت النتائج المترتبة على ذلك .
أما مذاهب الخلافة القرشية فافترضت عدم وجود نص على خلافة النبي ( ٦ ) ، واتبعت الإستنساب ، والمنطق القبلي السائد يومها .
على أنهم اعترفوا بنص النبي ( ٦ ) على علي ( ٧ ) ، ومعه أحد عشر إماماً من عترته ( : ) لكنهم تأولوا ذلك بأنه لا يقصد به الخلافة !
وتمسكنا نحن بالاثني عشرالذين نص عليهم النبي ( ٦ ) : علي والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين خاتمهم الإمام المهدي ( : ) . ( كفاية الأثر / ١٧٦ ) .
قال الإمام الصادق ( ٧ ) ( الكافي : ١ / ٢٨٦ ) : ( لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى : وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب ، وأعقاب الأعقاب ) .
وعلى ذلك جرى أمر الإمامة ، فنص الحسين على ابنه الإمام زين العابدين ، ونص على ابنه الإمام محمد الباقر ، ونص على ابنه الإمام جعفر الصادق ، ونص على ابنه موسى الكاظم ، ونص على ابنه الإمام علي بن موسى الرضا ( : ) . . الخ .