الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٧
أرسل الله نبياً من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاثة أشياء . قلت : وأي شئ هو يا سيدي ؟ قال : الإقرار بالله بالعبودية والوحدانية ، وأن الله يقدم ما يشاء . ونحن قوم أو نحن معشر إذا لم يرض الله لأحدنا الدنيا نقلنا إليه ) .
٤ . وهناك مكان آخر شهد معجزة للإمام الجواد ( ٧ ) ، وهو مسجد المسيب ، ففي الكافي ( ١ / ٤٩٧ ) : ( قال : صليت مع أبي جعفر ( ٧ ) في مسجد المسيب ، وصلى بنا في موضع القبلة سواء . وذكر أن السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق ، فدعا بماء وتهيأ ( توضأ ) تحت السدرة ، فعاشت السدرة وأورقت وحملت من عامها ) .
وفي المستجاد من الإرشاد / ٢١٣ ، والثاقب في المناقب / ٥١٢ : ( وقد روى أكثر الناس أنه لما توجه أبو جعفر ( ٧ ) من بغداد منصرفاً من عند المأمون ، ومعه أم الفضل ابنة المأمون قاصداً بها المدينة ، صار إلى شارع باب الكوفة ومعه الناس يشيعونه فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد ، فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل النبقة ، وقام وصلى بالناس صلاة المغرب فقرأ في الأولى منها الحمد وإذا جاء نصر الله ، وقرأ في الثانية الحمد وقل هو الله ، وقنت قبل ركوعه فيها وصل الثالثة وتشهد وسلم ، ثم جلس هنيهة يذكر الله جل اسمه ، وقام من غير أن يعقب فصلى النوافل أربع ركعات وعقب تعقيبها ، وسجد سجدتي الشكر ثم خرج ، فلما انتهى إلى النبقة رآها