الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٠
( ٧ ) من قصار كلماته ( ٧ )
في تحف العقول / ٤٥٦ : ( قال ( ٧ ) : من شهد أمراً فكرهه ، كان كمن غاب عنه . ومن غاب عن أمر فرضيه ، كان كمن شهده .
وقال ( ٧ ) : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس .
وقال له رجل : أوصني . قال : وتقبل ؟ قال : نعم . قال : توسد الصبر واعتنق الفقر ، وارفض الشهوات وخالف الهوى . واعلم أنك لن تخلو من عين الله فانظر كيف تكون .
وقال ( ٧ ) : إظهار الشئ قبل أن يستحكم ، مفسدة له ) .
وقال ( ٧ ) : إياك ومصاحبة الشرير ، فإنه كالسيف ، يحسن منظره ، ويقبح أثره .
وقال ( ٧ ) : قد عاداك من ستر عنك الرشد ، اتباعاً لما تهواه .
وقال ( ٧ ) : كفى بالمرء خيانةً أن يكون أميناً للخونة .
وقال ( ٧ ) : لا يضرك سخط من رضاه الجور .
وقال ( ٧ ) : لو سكت الجاهل ، ما اختلف الناس ) .
وفي تفسير العسكري / ٣٤٢ : ( قال محمد بن علي ( ٨ ) : العالم كمن معه شمعة تضئ للناس ، فكل من أبصر بشمعته دعا له بخير . كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة . فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة ، أونجا بها من جهل ، فهو من عتقائه من النار ) .
وقال ( ٧ ) : ( كشف الغمة : ٣ / ١٣٨ ) : ( ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت عليه مؤونة الناس ، فمن لم يحتمل تلك المؤونة ، فقد عرض النعمة للزوال .