الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥
( ١٠ ) أبقاه الإمام الرضا ( ٧ ) في المدينة
عندما أحضر المأمون الإمام الرضا ( ٧ ) إلى خراسان ، كتب له أن يأتي معه بأهل بيته ، لكن الإمام أبقي ابنه الجواد ( ٨ ) في المدينة .
ففي عيون أخبار الرضا ( ٧ ) ( ٢ / ١٩ ) : ( عن أحمد بن موسى بن سعد عن أبي الحسن الرضا ( ٧ ) قال : كنت معه في الطواف ، فلما صرنا معه بحذاء الركن اليماني قام فرفع يديه ثم قال : يا الله يا وليَّ العافية ويا خالق العافية ويا رازق العافية والمنعم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية . ويا خالق العافية ويا رازق العافية والمنعم بالعافية والمانُّ بالعافية والمتفضل بالعافية عليَّ وعلى جميع خلقك . يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية ، في الدنيا والآخرة . يا أرحم الراحمين ) .
وروى في البحار ( ٤٩ / ١٢٠ ) عن دلائل الحميري ، عن أمية بن علي قال : ( كنت مع أبي الحسن ( ٧ ) بمكة في السنة التي حج فيها ، ثم صار إلى خراسان ومعه أبو جعفر ( ٧ ) ، وأبو الحسن يودع البيت ، فلما قضى طوافه عدل إلى المقام فصلى عنده فصار أبو جعفر ( ٧ ) على عنق موفق ( الخادم ) يطوف به ، فصار أبو جعفر إلى الحِجر فجلس فيه فأطال ، فقال له موفق : قم جعلت فداك ! فقال : ما أريد أن أبرح من مكاني هذا إلا أن يشاء الله ! واستبان في وجهه الغم .
فأتى موفق أبا الحسن ( ٧ ) فقال له : جعلت فداك ، قد جلس أبو جعفر في الحِجر وهو يأبى أن يقوم . فقام أبو الحسن فأتى أبا جعفر ، فقال : قم يا حبيبي ! فقال :