الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٧
وعشرين منه ، نبئ رسول الله ( ٦ ) في صبيحتها ، وإن للعامل فيها أصلحك الله من شيعتنا مثل أجر عمل ستين سنة . قيل : وما العمل فيها ؟ قال : إذا صليت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ، ثم استيقظت أي ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده ، صليت اثني عشر ركعة باثنتي عشر سورة من خفاف المفصل ، من بعد يس إلى الحمد . . . ) .
وفي مصباح المتهجد / ٨١٤ : ( وروى الريان بن صلت قال : صام أبو جعفر الثاني ( ٧ ) لما كان ببغداد يوم النصف من رجب ، ويوم سبع وعشرين منه ، وصام جميع حشمه ، وأمرنا أن نصلي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة ، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعاً ، وقل هو الله أحد أربعاً والمعوذتين ، أربعاً . وقلت : لا إله إلا الله والله أكبر ، وسبحان الله والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أربعاً . الله الله ربي لا أشرك به شيئاً ، أربعاً . لا أشرك بربي أحداً ، أربعاً .
وورد في الدعاء بعدها : اللهم وبارك لنا في يومنا هذا الذي فضلته وبكرامتك جللته ، وبالمنزل العظيم منك أنزلته ، وصل على من فيه إلى عبادك أرسلته ، وبالمحل الكريم أحللته . اللهم صل عليه صلاة دائمة ، تكون لك شكراً ولنا ذخراً ، واجعل لنا من أمرنا يسراً ، واختم لنا بالسعادة إلى منتهى آجالنا وقد قبلت اليسير من أعمالنا ، وبلغنا برحمتك أفضل آمالنا ، إنك على كل شئ قدير ) .
بل ورد عنه ( ٧ ) مستحبات تدل على تكريم كل شهر رجب .