الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٣
الفصل الخامس : شهادة الإمام الجواد ( ٧ ) بيد المعتصم
( ١ ) حقد ابن أبي دؤاد على الإمام الجواد ( ٧ ) !
إذا غضب أحمد بن أبي دؤاد على أحد ، تقع عليه الكارثة من المعتصم ! فابن أبي دؤاد سوداوي حقود ، والمعتصم لا يرد له طلباً ، لأنه عراب خلافته ونديمه . ولا يشفع لمن غضب عليه أن يكون صاحب فضل على الخليفة وكل الخلافة !
فقد وقعت الكارثة على القائد التركي الشجاع المسمى الأفشين ، الذي قطف النصر للمسلمين على بابك الخرمي قائد الثورة المجوسية ، وهزم ملك الروم وَفَتَحَ عمورية ، ثم انخنس المعتصم على بعد عشرين كيلو متراً عن المعركة .
كان الأفشين قائد جيش المعتصم ، فبلغ قاضي القضاة المحترم أنه تكلم عليه ، فأشار على المعتصم أن ينزل رتبته ، فجعله قائد نصف الجيش ، وعين شخصاً للنصف الآخر ، ثم لم يشف ذلك حقد القاضي ، فطلب منه أن يقتله ، فقتله !
قال الدينوري في الأخبار الطوال / ٤٠٥ : ( ثم إن أحمد بن أبي داود وَجَدَ على الأفشين لكلام بلغه عنه ، فأشار على المعتصم أن يجعل الجيش نصفين ، نصفاً مع