الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٢
ابن الرومي : وأرى البحتري يسرق ما قاله ابن أوس في المدح والتشبيب ، وكل بيت له تجود معناه فمعناه لابن أوس حبيب ) . وروى ابن شهرآشوب لأبي تمام :
ربيَ اللهُ والأمينُ نبيي * صفوةُ الله والوصيُّ إمامي
ثم سبطا محمد تالياهُ * وعلي وباقرُ العلم حامي
والتقي الزكي جعفرُ الطيب * مأوى المعْتَرِّ والمُعْتَام
ثم موسى ثم الرضا عَلَمُ الفضل * الذي طالَ سائر الأعلام
والصفيُّ محمدُ بن علي * والمعرَّى من كل سوءٍ وذامِ
والزكيُّ الإمام مع نجله القائمِ * مولى الأنام نورِ الظلام
أُبْرِزَتْ منه رأفةُ الله بالناس * لترك الظلام بدر التمام
فرع صدق نما إلى الرتبة القصوى * وفرعُ النبي لا شك نامي
فهو ماض على البديهة بالفيصل * من رأى هِزْبَرِيٍّ هُمامِ
عالمٌ بالأمور غارتْ فلم تنجمْ * وماذا يكون في الإنجام
هؤلاء الأولى أقام بهم حجتهُ * ذو الجلال والإكرام ) .
( ٤ ) أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي
من خصائص أبي الصلت الهروي ( رحمه الله ) أنه جمع بين العلاقة الخاصة بالإمام الرضا والإمام الجواد ( ٨ ) ، والعلاقة مع كبار رجال العلم المخالفين لمذهبه ، وهي صفة تحتاج إلى ذكاء ومداراة ، خاصة أنه روى أحاديث ثقيلة عليهم في التوحيد والنبوة والإمامة . ولذلك اختلف في توثيقه علماء الجرح والتعديل .
قال الشيخ محمد حياة الأنصاري في معجم الرجال والحديث ( ١ / ١٣٧ ) :