الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٥
بالله إن كانت أميةُ قد أتَتْ * قتلَ ابن بنت نبيِّهَا مظلومَا
فلقد أتاهُ بنو أبيه بمثله * هذا لعمري قبرُه مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قتلهِ فَتَتَّبعُوهُ رميما
٦ . ورووا وقاحة عمر الرخجي وسوء أدبه مع الجواد ( ٧ ) وأن الإمام دعا عليه !
ففي الكافي ( ١ / ٤٩٧ ) : ( عن محمد بن سنان قال : دخلت على أبي الحسن ( الإمام الهادي ( ٧ ) ) فقال : يا محمد حدث بآل فرج حدث ؟ فقلت : مات عمر . فقال : الحمد لله ، حتى أحصيت له أربعاً وعشرين مرة .
فقلت : يا سيدي لو علمت أن هذا يسرك ، لجئت حافياً أعدو إليك . قال : يا محمد أو لا تدري ما قال لعنه الله لمحمد بن علي أبي ؟ قال قلت : لا . قال : خاطبه في شئ فقال : أظنك سكران ! فقال أبي : اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائماً ، فأذقه طعم الَحرَب وذلَّ الأسر . فوالله إن ذهبت الأيام حتى حَرِبَ ما لَه ( خسره ) وما كان له ، ثم أخذ أسيراً ، وهو ذا قد مات لا رحمه الله . وقد أدال الله عز وجل منه . وما زال يديل أولياء ه من أعدائه ) .
أقول : استشكل الرجاليون في هذه الرواية بأن وفاة محمد بن سنان سنة ٢٢٠ ، ووفاة الرخجي سنة ٢٣٧ . لكن الرواية قرينة على أن وفاة ابن سنان بعد هذا التاريخ .
٧ . من أعان ظالماً سلطه الله عليه ، وقد سلط الله المتوكل على عمر الرخجي ! فبعد أن نفذ له أنواع المهمات والأوامر ، وارتكب لأجله الجرائم ، غضب عليه وعزله ! وصدق رسول الله ( ٦ ) : من أعان ظالماً سلطه الله عليه . ( الخرائج : ٣ / ١٠٥٨ ) .