الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥
الفصل الأول : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
( ١ ) الأنبياء الأطفال ثلاثة ، والأئمة الأطفال ثلاثة ( : ) !
قضت حكمة الله عز وجل أن يعطي النبوة لثلاثة أنبياء وهم أطفال ، وهم سليمان ( ٧ ) وكان عمره عشر سنين ، وعيسى ( ٧ ) أعطي النبوة وهو في المهد ، ويحيى ( ٧ ) أعطي النبوة وهو صبي !
كما أعطى الله الإمامة لثلاثة أوصياء وهم أطفال ، وأولهم الإمام الجواد ( ٧ ) ، وكان عمره سبع سنوات ، وابنه الإمام الهادي ( ٧ ) وكان عمره نحو سبع سنوات أيضاً . والإمام المهدي ، وكان عمره عند شهادة أبيه ( ٨ ) خمس سنوات .
وقد ثبتت هذه المنقبة لعلي ( ٧ ) ، لأن النبي ( ٦ ) دعاه إلى الإسلام قبل بلوغه ، ولم يدع صبياً غيره ، بل لا تصح دعوة الصبيان ، فدل ذلك على أنه كبير .
كما ثبت ذلك للحسن والحسين ( : ) لأن النبي ( ٦ ) بايعهما على الإسلام وهما صبيان ، ولم يبايع صبياً غيرهما وغير أبيهما .
لكن كلامنا فيمن كان حجةً وحده ، وقد كان علي والحسنان في ظل النبي ( ٦ ) .
روى في الكافي ( ١ / ٣٨٢ ) بسند صحيح ، عن يزيد الكناسي قال : ( سألت أبا جعفر ( ٧ ) أكان عيسى بن مريم ( ٧ ) حين تكلم في المهد حجة لله على أهل زمانه ؟ فقال :