الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٨
ومع أن لبس الذهب والفضة محرم ، فقد أفتى فقهاؤنا بجواز لبس حرز الجواد ( ٧ ) المكتوب في قصبة فضة ، قال السيد الخوئي في منهاج الصالحين ( ١ / ١٢٨ ) : ( لا بأس بما يصنع بيتا للتعويذ من الذهب والفضة كحرز الجواد ( ٧ ) وغيره ) .
وفي مهج الدعوات / ٣٨ : ( لما سمع المأمون من أبي جعفر ( ٧ ) في أمر هذا الحرز هذه الصفات كلها ، غزا أهل الروم فنصره الله تعالى عليهم ومُنح منهم من المغنم ما شاء الله ، ولم يفارق هذا الحرز عند كل غزاة ومحاربة ، وكان ينصره الله عز وجل بفضله ) .
ثم قال السيد ابن طاووس : فأما ما ينقش على هذه القصبة من فضة غير مغشوشة يا مشهوراً في السماوات يا مشهوراً في الأرضين يا مشهوراً في الدنيا والآخرة جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك ، فأبى الله إلا أن يتم نورك ، ويبوح بذكرك ولو كره المشركون . ورأيت في نسخة : وأبيت إلا أن يتم نورك . . . لعله يعني نورك أيها الاسم الأعظم المكتوب في هذا الحرز بصورة الطلسم . . .
ثم قال : حرز آخر للتقي ( ٧ ) بغير تلك الرواية : يا نور ، يا برهان ، يا مبين ، يا منير ، يا رب اكفني الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور ) .
أقول : وهذه الصيغة الأخيرة لحرز الجواد ( ٧ ) هي التي تكتب في ورق مستخرج من جلد الغزال ، وتوضع في قصبة فضة ، وتباع في الأسواق .
* *