الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤
لم أفتيت عبادي بما لا تعلم ، وفي الأمة من هو أعلم منك ! فقال له عبد الله بن موسى : رأيت أخي الرضا ( ٧ ) وقد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب .
فقال له أبو جعفر ( ٧ ) : إنما سئل الرضا ( ٧ ) عن نباش نبش قبر امرأة ففجر بها ، وأخذ ثيابها ، فأمر بقطعه للسرقة ، وجلده للزنا ، ونفيه للمثلة . ففرح القوم ) .
ورواه الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات / ١٠٩ ، مع فروقات ، فليس فيه شتم الريان ليونس بن عبد الرحمن ، وفيه : ( وكان وقت الموسم فاجتمع من فقهاء بغداد والأمصار وعلمائهم ثمانون رجلاً ، فخرجوا إلى الحج وقصدوا المدينة ليشاهدوا أبا جعفر ( ٧ ) فلما وافوا أتوا دار أبي جعفر الصادق لأنها كانت فارغة . . فدخل ( ٧ ) وعليه قميصان وعمامة بذؤابتين وفي رجليه نعلان . وأمسك الناس كلهم فقام صاحب المسألة فسأله عن مسائله فأجاب عنها بالحق ففرحوا . . . وكان إسحاق بن إسماعيل ممن حج في جملتهم في تلك السنة قال إسحاق : فأعددت له في رقعة عشر مسائل ، وكان لي حمل فقلت في نفسي : إن أجابني عن مسائلي سألته أن يدعو الله أن يجعله ذكراً ، فلما ألح عليه الناس بالمسائل وكان يفتي بالواجب ، فقمت لأخفف والرقعة معي لأساله في غد عن مسائلي ، فلما نظر إليَّ قال : يا إسحاق قد استجاب الله دعائي فسمه أحمد ، فقلت : الحمد لله هذا هو الحجة البالغة ، وانصرف إلى بلده فولد له ذكرٌ فسماه أحمد ) .