الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٩
الفصل الثاني عشر : من معجزات الإمام الجواد ( ٧ )
( ١ ) الإمام الجواد ( ٧ ) نفسه معجزة ربانية
المعصوم بذاته من أكبر معجزات الله تعالى ، ففي أي جانب من شخصيته نظرت تشاهد اليد الربانية تصنعه على عين الله ، وتعلمه ، وتوجهه .
والإمام الجواد ( ٧ ) معجزة بهذا المعنى ، ومعجزة بصغر سنه أيضاً ، وقد خشع المؤمنون لما رأوه فيه من آيات الله تعالى ، ولما رأوا على يده من آيات !
وقد اشتهرت معجزاته ( ٧ ) لأن موقف المأمون ومجلسه الشهير في تزويجه ابنته ، دوَّى في محافل بغداد ، وانتشر خبره في بلاد المسلمين .
ولكن سياسة طمس مناقب أهل البيت ( : ) وما فضلهم الله به على العالمين ، كانت كفيلة بتجهيل أكثر الأمة ، وشد عيونها بعصابات التعتيم والتضليل ، إلى يومنا هذا !
ولذلك تجد أن علماء الحكومات ورواتها الذين يخافون من السلطة يختصرون الحديث عن الإمام الجواد ( ٧ ) ، فيمدحونه ، دون أن يذكروا نوع شخصيته ومعجزاته ، التي أعلنها الخليفة المأمون على أعين الناس ، وأقر بها الفقهاء والشخصيات !