الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٥
الضالين ، حتى ينقضي شهر رمضان عنا ، وقد قبلت فيه صيامنا وقيامنا ، وزكيت فيه أعمالنا ، وغفرت فيه ذنوبنا ، وأجزلت فيه من كل خير نصيبنا ، فإنك الاله المجيب والرب القريب ، وأنت بكل شئ محيط ) .
ونكتفي بهذه النماذج ، وأدعيته كثيرة صلوات الله عليه ، ومضامينها عالية .
( ٥ ) حرز الإمام الجواد ( ٧ )
في مهج الدعوات / ٤٢ : ( حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، أن أبا جعفر محمد بن علي الرضا ( ٧ ) كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن علي بن محمد ( ٧ ) وهو صبي في المهد ، وكان يعوذه بها ، ويأمر أصحابه به :
بسم الله الرحمن الرحيم . لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم رب الملائكة والروح والنبيين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كل شئ ومالكه ، كف عنا بأس أعدائنا ومن أراد بنا سوءً ، من الجن والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً إنك ربنا . لا حول ولا قوة لنا إلا بالله ، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير . ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم . ربنا عافنا من كل سوء ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شر كل سوء ومن شر كل ذي شر . يا رب العالمين وإله المرسلين صل على محمد وآله أجمعين وأوليائك ، وخص محمداً وآله أجمعين بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
بسم الله ، وبالله ، أومن بالله ، وبالله أعوذ ، وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجن ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم